مشاهدة النسخة كاملة : الإفراج عن طاقم نواب حماس


hamees
01-25-2010, 03:16 PM
الإفراج عن طاقم نواب حماس


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2010/1/24/1_967580_1_34.jpg
الدويك: هناك من يسعى لعرقلة المصالحة الفلسطينية (الجزيرة)

أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله عن طاقم مكتب نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية بعد اعتقال دام ساعات. واتهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك جهات تابعة للسلطة الفلسطينية بالسعي إلى نسف جهود المصالحة الفلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية إن الأمن الفلسطيني أفرج الليلة الماضية عن طاقم مكتب نواب كتلة التغيير والإصلاح في المدينة الذين تم اعتقالهم بعد ظهر الأحد في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقده الدويك في مكتبه، لإعلان موقفه مع انتهاء ولاية المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث أكد على أن ولاية المجلس مستمرة، إلى أن يؤدي نواب المجلس الجديد في حال جرت انتخابات، اليمين الدستورية.

وذكرت مصادر كتلة حماس النيابية أن الأجهزة الأمنية اعترضت سيارة أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي، وقاموا باعتقال طاقم مكتب النواب من داخلها، كما قاموا بتفتيش سيارة رئيس المجلس التشريعي بعد احتجاز سائقه.

وكان من بين المعتقلين ثلاثة صحفيين هم خلدون مظلوم، ومراد أبو البهاء، وبهاء فرح، بالإضافة إلى الموظفين: فراس عابد، وإبراهيم سبع، وعبد الله غانم.

وقال أحد المعتقلين الستة من مكتب النواب وهو الصحفي خلدون مظلوم إن التحقيق معهم دار حول مسؤولية الطاقم عن تنظيم مؤتمر صحفي للدويك وهيئة رئاسة مكتب المجلس التشريعي في مقر مكتب النواب، تناول الإعلان عن استمرار ولاية المجلس ودعا إلى عقد جلسة لكافة النواب في الضفة وغزة.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية أفرجت عنهم في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف قبيل منتصف الليل، بعد أن جرى اعتقالهم ظهرا إثر اعتراض سيارة أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي.

من جانبه، دان رئيس المجلس التشريعي اعتداء "جهاز المخابرات العامة" على طاقم موظفيه وموظفي مكتب النواب الإسلاميين في رام الله، وقيام الأمن بتفتيش سيارته الخاصة، بعد أخذ مفاتيحها من سائقها الذي احتُجز عدة ساعات لدى الجهاز.

وقال الدويك في تصريح إن هذا الاعتداء يمثل سياسةً واضحةً لدى هذه الأطراف، تسعى من خلالها إلى تعطيل كلِّ الجهود المبذولة لإنجاح جهود المصالحة. واعتبر تفتيش قوات "الأجهزة" سيارته سابقةً خطيرة وانتهاكا سافرا لحصانته ولمكانته الممنوحة له وفق القانون الأساسي الفلسطيني.

وأشار الدويك إلى أن ما جرى يمثل اعتداء شخصيا على المؤسسة الدستورية ورئيسها حسب التصريح. واعتبر الدويك "هذا الاعتداء" يعبر عن الرفض لكل حديث أو دعوة للمصالحة، وعودة الحياة إلى المجلس التشريعي.

يذكر أن حادثة الاعتقال جاءت على خلفية جدل سياسي تشهده الساحة الفلسطينية بشأن ولاية المجلس التشريعي. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر مرسوما في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي دعا فيه إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في 24 يناير/ كانون الثاني إلا أن لجنة الانتخابات المركزية أعلنت عدم مقدرتها على إجراء الانتخابات في قطاع غزة.

المصدر:الجزيرة.