مشاهدة النسخة كاملة : استياء أردني من "تدخلات فتحاوية" في انتخاباتها


أبو فاطمة
10-24-2010, 02:22 AM
استياء أردني من "تدخلات فتحاوية" في انتخاباتها

عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر مطلعة لـمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ جهات رسمية أردنية أبدت امتعاضها لما اعتبره "تدخلاً فتحاويا في الانتخابات الأردنية"، حيث عبرت أوساط حكومية -حسب المصدر- عن استيائها من الدعم الذي تقدمه قيادات فتحاوية لمرشحين مشاركين في الانتخابات الأردنية.
وأكدت المصادر أن شخصيات فتحاوية مقيمة في عمان عرفت بارتباطها بأمين عام الرئاسة الفلسطينية، الطيب عبد الرحيم، ومفوض الإعلام في حركة "فتح"، محمد دحلان، ومسؤول ملف الساحات الخارجية لحركة "فتح"، جمال محيسن، تقوم بدعم مادي ومعنوي من خلال توفير أموال لتمويل حملات لمرشحين مقربين منهم، وكذلك ايعاز عناصرهم للترويج لهؤلاء المرشحين.
وتتركز النشاطات الفتحاوية في المناطق التي يعيش بها أغلبية من الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية، حيث كشف المصدر عن أن أحد أعضاء حركة "فتح" في محافظة الزرقاء – التي يبلغ عدد سكانها مليون و250 ألف- يفاوض مرشحاً في المدينة لدعمه مقابل وقوفه مع التوجهات الفتحاوية في الأردن.
ويقول المصدر: إن المرشح الذي ستدعمه حركة "فتح" في محافظة الزرقاء، هو أحد المرشحين عن المقعد المسيحي، والمعروف بعدائه الشديد والتاريخي للتيار الإسلامي عموماً، وحركة "حماس" على وجه الخصوص.
وعن سر الاستياء الأردني من هذا التدخل على الرغم من تقبل الأردن سابقاً مشاركة مرشحين كانوا أعضاء في حركة "فتح"، والمجلس الوطني الفلسطيني، قال المصدر: إن ثمة تحولات في العلاقة بين حركة "فتح" والسياسة الرسمية الأردنية، فعلى الرغم من زيارات عباس المتكررة لعمان، إلا أن صانع القرار الأردني يشعر بالريبة والشك تجاه مواقف سلطة رام الله تجاه "الوطن البديل"، خاصة مع التصريحات الأخيرة لعباس وعبد ربه، وإعلانهم الاستعداد عن التنازل عن الثوابت التاريخية، والاعتراف بيهودية الدولة.
وتشير المصادر إلى أن الأردن كان قد طلب رسمياً من سلطة رام الله حل ما يسمى بـ"اللجنة الاستشارية لحركة فتح في الأردن"، برئاسة مدير المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، نجيب القدومي، وذلك عقب اتهامه بالتدخل في انتخابات نادي مخيم البقعة مؤخراً.
جدير بالذكر أن الانتخابات الأردنية ستجرى في التاسع من الشهر القادم (تشرين الثاني) وسط مقاطعة الحركة الإسلامية، وحزب الوحدة الشعبية، والتيار اليساري، والمتقاعدين العسكريين.

نقلا عن المركز الفلسطيني