مشاهدة النسخة كاملة : هنية: الاحتلال الصهيوني يعلم أنه بات في خطر


أبو فاطمة
10-24-2010, 02:12 AM
استقبل وفداً جزائرياً وآخر أردنياً
هنية: الاحتلال الصهيوني يعلم أنه بات في خطر

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وفداً جزائرياً وآخر أردنياً جاؤوا ضمن قافلة "شريان الحياة 5" بمقر مجلس الوزراء بغزة، مثمناً الدور والجهد الكبير الذي تبذله الجزائر والأردن لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار هنية، خلال استقباله الوفد الجزائري، إلى أن الشعبين الفلسطيني والجزائري عاشا تجربة الاحتلال والمقاومة والصمود، قائلاً: "نحن نأخذ العبر والدروس من الشعب الجزائري الذي رزح تحت الاحتلال الفرنسي 130 عاماً ولم يفرط بثوابته وحقوقه وانتفض بعدها لينتزع استقلاله وحقوقه وهذا دليل أن الشعوب الحية لا يمكن أن تموت ولا تغير مطلقاً هويتها وستنتصر يوماً".
وأكد على أن الشعب الفلسطيني "لن يفرط أو يتنازل عن شبر من أرض فلسطين، ولن يعترف بالاحتلال وسيستمر في المقاومة"، مشيراً إلى أن الشعب في الوقت الحالي بأفضل حالاته وهو الآن أقوى من أي وقت مضى. وطالب العرب بدعم إخوانهم الفلسطينيين لأنهم بحاجة ماسة لهم، لا سيما وأنهم خير عون.
وختم رئيس الوزراء كلمته للوفد الجزائري قائلاً: نحن أهل فلسطين لكم علينا عدم التفريط وعدم التنازل والتمسك بالحقوق والثوابت والدفاع عن القدس والأقصى، وعليكم انتم لنا النصرة والمدد والتأييد والدعم"، محملاً الوفد سلامات لكل من في الجزائر.
بدوره؛ أكد رئيس الوفد الجزائري السيد عبد الرزاق المقري وقوف الشعب الجزائري كله مع أشقائه الفلسطينيين، لا سيما وإنهم ينتهجون نهج المقاومة والصمود، وبين مدى الحب الذي يكنه الجزائر رئيساً وحكومة وشعباً لأهل فلسطين "رغم تكالب الشرق والغرب عليهم".
وعاهد المقري وكل أعضاء الوفد الجزائري رئيس الوزراء والشعب الفلسطيني بأن تبقى فلسطين هي القضية المركزية الأولى لكل جزائري، وان لا يتوقفوا عن النصرة والدعم حتى تحرر فلسطين بكاملها من البحر على النهر.
وفي سياق متصل، أوضح هنية خلال استقباله الوفد الأردني أن "أي مؤامرات تحاك ضد البلديين الشقيقين ستبوء بالفشل، لأنها كلها مرفوضة، ذاكراً المشروع الصهيوني الذي يروج الأردن كوطن بديل للفلسطينيين.
وقال هنية: "الأردن وفلسطين وطن واحد ولكننا لا نقبل أن تحل قضية فلسطين على حساب بلد عربي شقيق، ونحن نرفض أن يمس الأردن وأمنه وأهله، إضافة إلى رفض مشروع التوطين الذي يهدف لسلخ الفلسطيني عن وطنه، ومن يتعاطى من القيادة الفلسطينية مع مثل تلك الأطروحات فهو لا يمثل الموقف الفلسطيني الأصيل".
وأكد أنه "كلما كانت الدول العربية آمنة، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بشكل أفضل وأقوى"، موضحاً إلى أن "كل الشعب الفلسطيني يتطلع للدعم والمدد العربي لاسيما من الأردن، كونه أرض الحشد والرباط والإسناد، مشيراً إلى ما يقدمه الشعب الأردني دوماً ولا أدل على ذلك من المستشفى الأردني العسكري الذي يعمل في غزة منذ حرب الفرقان والذي خصص سبعة دونمات بالقرب منه لإقامة مساكن للأطباء .
وقال رئيس الحكومة: الاحتلال اليوم يسأل نفسه سؤال الوجود، هل سيبقى أم سيزول، وذلك بعد ان كان يتحدث عن الكيان الكبرى، والمظاهرات التي تخرج في كل العالم والتي تندد بالاحتلال دليل على أن الاحتلال بات في خطر، بعد ان كان العالم يخرج في مظاهرات مؤيدة له قبل 40 عاماً".
من ناحيته، عبر السيد عبد الفتاح الكيلاني، رئيس الوفد الأردني عن سعادة الوفد والشعب الأردني كله وفرحتهم بكرم الضيافة والحفاوة، مشددين على اصطفافهم خلف مواقف الحكومة الفلسطينية التي تتبنى المقاومة نهجاً لها.
وقال الكيلاني: "يجب أن يرافق السلام قوة وإلا سيكون استسلام، لذا لا بد من وجود مقاومة قوية مدعومة"، مؤكداً أن خط الامداد والمساعدة والإسناد الذي يصل بين الأردن وغزة لن ينقطع.

نقلا عن المركز الفلسطيني