مشاهدة النسخة كاملة : هذا ما يحدث بـ"قلعـة التعذيب" التابعة للمليشيا


ام نسيبة
10-21-2010, 01:18 AM
مصادر خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" بالخليل
هذا ما يحدث بـ"قلعـة التعذيب" التابعة للمليشيا

الخليل-المركز الفلسطيني للإعلام
يقع مركز تحقيق الخليل التابع لميليشيا عباس، داخل أسوار المقاطعة، وكما يسميها الناس "القلعة" أو "قلعـة التعذيب"، والتي تُـحاط بترسانة أمنية مشددة، ونقاط تفتيش ومراقبه من جميع الجهات.
ويتم تحويل المختطفين من أبناء "حماس" ومناصريها إليه كمحطة ثانية من محطات الاعتقال والتحقيق، بعد انتهاء المرحلة الأولى منها في مراكز الميليشيا المنتشرة بـأنحاء محافظة الخليل كافة، في دورا، وحلحول، ويطا، وتفوح، وغيرها.
ويتميز هذا المركز الاعتقالي بوجود عدد كبير من الزنازين فيه، ويقبع في كل زنزانة مختطف واحد، وتخضع ادارة قسم التحقيق فيه إلى أشخاص يعرفون باسم " آدم "، وهم السجانون الذين يقومون بنقل الأسرى، واغلاق الزنازين، وغيرها.
كما يُعرف هذا المركز بشدة التنكيل والتعذيب فيه، حيث يتعامل المحققون فيه وكذلك عناصر الميليشا، مع المختطفين بطريقة مختلفة "على طريقتهم الخاصة"، حيث تمارس مليشيا "فتح" فيه كافة ألوان التعذيب.
وبـمجرد وصول المختطف إلى "قلعة التعذيب"، يقومون بتعريضه للضرب المبرح والتنكيل والإهانة، ومن ثم يوضع في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث يزج به في زنزانة لا تتجاوز مساحتها (1.5× 1م) دون فراش أو غطاء. وهذه الزنزانة فيها رطوبة عالية حيث لا تدخلها أشعة الشمس، كما أن التهوية فيها تكاد تكون معدومة. ويكون المختطف فيها معزولاً تماماً عن العالم الخارجي حوله.
وبالإضافة إلى قسوة الزنزانة بحـد ذاتها، فإن المختطف يتعرض للشبح، والضرب، والشتم، والتهديد، والربط في أوضاع مؤلمة، كربط الساقين وشدهما إلى الخلف من تحت كرسي، ثم الدفع بجسم المختطف نحو الخلف. واستغلال مرض المختطف أو إصابته للضغط عليه والتهديد بقتله، أو اختطاف أفراد أسرته، واستخدام أسلوب الهز العنيف لجسده، وحرمانه من النوم لفترات طويلة جداً.
ومن أساليب التعذيب المستخدمة أيضا، شبح المختطف لفترات طويلة، وعملية الشبح هذه عبارة عن تكبيل أيدي المختطف إلى الخلف، وإجباره على الجلوس على كرسي صغير؛ مما يسبب له آلام حادة في ظهره وعموده الفقري، ويترك المختطف مشبوحاً لعدة أيام أو أسابيع.
كما عُـرف من أساليب التعذيب القذرة، وضع المختطف في غرفة على سطح المركز، يكون فيها فتحات صغيرة من جميع جوانبها، تسمى " بالثلاجة "، يترك فيها لساعات طويلة، يلاقي فيها أشد أنواع العذاب، حيث تكون نسبة البرودة عالية جداً.
يشار أن ميليشيا عباس تقوم بتعتيم إعلامي كبير عن ما يدور في داخل مراكز تحقيقها في محافظات الضفة الغربية كافة، لكن تعتيمهم هذا يواجه الفشل الشديد في ظل نقل العشرات من المختطفين لديها للمستشفيات بسبب تدهور حالتهم الصحية جراء التعذيب الشديد.
كما أن دماء الشهداء الطاهرة التي ارتقت إلى الله عز وجل في سجون ميليشيا "فتح" فضحت أساليب التعذيب القذرة التي تمارسها هذه الأجهزة بحق خيرة أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهديه.

نقلا عن المركز الفلسطيني