مشاهدة النسخة كاملة : عوائل قدامي المحاربين ينتقدون تعامل السلطات الإدارية بتوجنين


ام خديجة
10-19-2010, 11:14 AM
عوائل قدامي المحاربين ينتقدون تعامل السلطات الإدارية بتوجنين
http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__dsc07811.jpg
الرافضون لقرار الحاكم يستظهرون بشاهدة مكتوبة من عمدة بلدية "توجنين" محمد الأمين ولد أشريف أحمد في الثالث من فبراير 2008

وجهت مجموعة - تعرف نفسها بأن عوائل قدامي الجيش الموريتاني وبعض المحتاجين- بمقاطعة "توجنين" شكوى للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مما أسمته الحيف والظلم الذي مورس عليها من قبل السلطات الإدارية وتحديدا حاكم المقاطعة.

وقالت العائلات في رسالة مشتركة للرئيس الموريتاني – سلمت نسخة منها لوكالة الأخبار - إن الأزمة تعود لسنة 1993 بعد أن قامت مجموعة من عوائل قدماء الجيش (ممن ماتوا دفاعا عن الوطن) ببناء منازل في الحي الواقع قرب مقر المقاطعة وتحديدا المساحة المجاورة للمنطقة العسكرية السادسة وهو البناء الذي تم تكسيرها عدة مرات من قبل أفراد الحامية العسكرية بحجة أن هذه القطع تدخل ضمن المجل الجغرافي للمنطقة العسكرية.

محضر وقعت عليه الأطراف المعنية بتاريخ 10/6/2008 وتم بموجبه تخلي الجيش عن تلك المنطقة ضمن اتفاق مكتوب حضره والي نواكشوط وحاكم المقاطعة أنذاك وقائد المنطقة العسكرية ومدير الهندسة العسكرية ومدير الإسكان والعمران وعمدة بلدية توجنين

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__dsc07812.jpg

غير أن السنوات التي تلت ذلك حملت تطورا مهما للأهالي وهو تنازل الجيش عن المنطقة بموجب محضر وقعت عليه الأطراف المعنية بتاريخ 10/6/2008 وتم بموجبه تخلي الجيش عن تلك المنطقة ضمن اتفاق مكتوب حضره والي نواكشوط وحاكم المقاطعة أنذاك وقائد المنطقة العسكرية ومدير الهندسة العسكرية ومدير الإسكان والعمران وعمدة بلدية توجنين.

وهو الاتفاق الذي أفضي إلي بناء الأسر لمساكن في المنطقة الجديدة غير أن الرياح –كما يقول الأهالي- جرت بما لاتشتهيه السفن فقد أقدم حاكم المقاطعة في الخامس والعشرين من سبتمبر 2010 وبدون إنذار على تجريف مساكن تلك الأسر بدعوي وجود احتلال غير شرعي جديد لتلك المنطقة.

ونقل السكان عن الحاكم اعترافه بوقوع خطأ في التقدير متعهدا بفتح تحقيق في الحادث وهو مالم يتم وفق الأهالي حتى الآن،كما نسب السكان إلي جهات أخري طلبها من الأهالي احتلال مناطق داخل الكزرة تزامنا مع الإحصاء الجاري للاستفادة من القطع الأرضية وهو مارفضوه مطالبين الرئيس بالتدخل شخصيا لتسوية النزاع القائم مع المقاطعة وإعادة الاعتبار لعوائل الجيش المشردين.

الرافضون لقرار الحاكم يستظهرون بشاهدة مكتوبة من عمدة بلدية "توجنين" محمد الأمين ولد أشريف أحمد في الثالث من فبراير 2008 جاء فيها "أن الأسر والبالغ عددها 60 أسرة والواقعة قبالة المنطقة العسكرية السادسة في توجنين،تسكن هذه المنطقة منذ أكثر من خمسة عشر سنة وهي عائلات لبعض الجنود الذين ماتوا أو تقاعدوا في خدمة الوطن – الغالي- وعائلات فقراء وضعفاء".

ويضيف العمدة في كتاب اطلعت عليه وكالة الأخبار " نظرا لحاجتهم وقدمهم في المنطقة ونظرا للمضايقات التي يتعرضون لها من طرف القائمين على المنطقة العسكرية السادسة والتي تتمثل في منعهم من بناء أي شيء يحميهم من الحر والبرد لدرجة أنهم أصبحوا في العراء لا سكن لهم مع منع تشييد خزانات المياه في هذه الناحية أو إقامة بني تحتية من طرف السلطات البلدية،إلى جانب المضايقة بإقامة سور مؤخرا حول الثكنة والذي لا يحترم المخطط العمراني المعد من طرف وزارة التجهيز الأمر الذي يهدد هؤلاء بالرحيل.

نظرا لذلك فإننا نمنح هذه الإفادة للأسر المذكورة راجين من كل الجهات المعنية التدخل لإنصافهم،وإعطاء كل ذي حق حقه.

كما يستظهرون بمحضر الاتفاق الموقع بين الجيش والسلطات الإدارية والذي تم بموجبه التنازل عن المنطقة لصالح العائلات سنة 2008 بعد سنوات من المطاردة وتكسير الممتلكات.

نقلا عن الأخبار