مشاهدة النسخة كاملة : فرصة لتجسيد الوحدة الإسلامية


أبوسمية
10-17-2010, 04:48 PM
فرصة لتجسيد الوحدة الإسلامية

حسام الدجني
من المقرر أن تحتضن ساحة الكتيبة في مدينة غزة يوم 29/10/2010م، مهرجاناً حاشداً دعت إليه حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقى، وفى ذكرى انطلاقتها.
والمراقب للشأن الفلسطيني يلاحظ أن هناك تقارباً وانسجاماً غير مسبوق بين حركتي الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية حماس، ولم يقتصر هذا التقارب على الصف القيادي الأول، بل وصل إلى صفوف القاعدة التنظيمية لكلا الحركتين، محققين بذلك أمنية لطالما تمناها أبناء الشعب الفلسطيني وهي وحدة حركات المقاومة الإسلامية في مواجهة كل التحديات والمشاريع الصهيو أمريكية في المنطقة، ولم تقتصر تلك الوحدة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بل هناك العديد من فصائل العمل الوطني، التي تحمل أفكاراً إسلامية في إدارتها للصراع، ومنها حركة الأحرار ولجان المقاومة الشعبية وغيرهما.
إن يوم انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي كما هو يوم انطلاقة حركة حماس، لا فرق بينهما سوى الأسماء، فهدف كلا الحركتين تحرير الأرض من دنس الاحتلال، والتنظير للمشروع الإسلامي في المنطقة، ويعد يوم انطلاقتهما بمثابة يوم انطلاق عملهما المقاوم ضد الاحتلال، لذلك ينبغي على كل فلسطيني غيور أن يشارك في تلك الاحتفالات، لأنها تمثل استفتاءً شعبياً حول خيار المقاومة في المنطقة، ولذلك ينبغي أن تكون المشاركة تليق بتضحيات شهداء وجرحى وأسرى المقاومة الفلسطينية على مدار التاريخ.
ومن خلالي مقالي هذا أوجه مجموعة من الأسئلة إلى قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي:
1- هل فكرتم في التعميم على عناصركم للمشاركة الفعالة في مهرجانات الانطلاقة لكلا الحركتين حماس والجهاد الإسلامي؟
2- هل ستشارك كتائب القسام إخوانها في سرايا القدس في عروضها العسكرية.
3- هل سيتم الإعلان من وسط الحشود عن تحقيق الوحدة الإسلامية للحركة الوطنية الإسلامية؟
4- هل سنرى تنظيماً وترتيباً وحشوداً تليق بذكرى استشهاد المنظر لفكر المقاومة الدكتور فتحي الشقاقي.
5- هل سيعكس المهرجان بناء ثقافة سياسية جديدة للمقاومة والعمل المقاوم.
نعم، أسئلة ينبغي طرحها على كل قائد إسلامي مقاوم، وينبغي الإجابة عليها بالأفعال لا بالأقوال، وأتمنى أن نرى مهرجاناً كبيراً تعانق فيه الراية الخضراء المزينة بشعار التوحيد شقيقتها السوداء، وتنطلق البالونات في عنان فلسطين، لتخاطب العالم أن كل جهودكم لضرب وحدة فصائل المقاومة باءت بالفشل، وأن المقاومة في المرحلة المقبلة ستكون صفاً واحداً في وجه العدو المتغطرس، ومشاريعه التهويدية في المنطقة.

نقلا عن المركز الفلسطيني