مشاهدة النسخة كاملة : منظمة حقوقية دولية تتهتم ميليشيا عباس بمواصلة تعذيب أقارب الشهيد النتشة


أبو فاطمة
10-16-2010, 03:28 AM
"تحقيق أمن السلطة مع أفراد العائلة قاد لاغتيال الشهيدين"
منظمة حقوقية دولية تتهتم ميليشيا عباس بمواصلة تعذيب أقارب الشهيد النتشة

لندن – المركز الفلسطيني للإعلام
جددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا مطالبة سلطة عباس بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين لديها، وتحديدا أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس، داعية السلطة في ذات الوقت إلى احترام مشاعر عوائل الشهيدين القساميين نشأت الكرمي ومأمون النتشة والكف عن مضايقتهم.
دعوة المنظمة جاءت في بيان صحفي أصدرته في ساعة متأخرة الخميس (14/10)- وصل المركز الفلسطيني للإعلام-، تحت عنوان:" جهازي المخابرات والأمن الوقائي لا زالوا يتناوبون على تعذيب أفراد من عائلة النتشة"، وجاء فيه: "تقدم السيد تيسير النتشة بشكوى إلى المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا جاء فيها أنه عقب العملية العسكرية التي قتل فيها المستوطنون بتاريخ 31/08/2010 قام جهاز المخابرات والأمن الوقائي بمداهمة منزل العائلة وتخريب مقتنايته وتفتيشة تفتيشا دقيقا بحثا عن مأمون النتشة ".
وقال البيان: "عندما لم يجدوه (الشهيد النتشة) قاموا باعتقال تيسير النتشة والد مأمون حيث مكث لدى جهاز المخابرات مدة يومين،وقاموا ايضا باعتقال أشقائه وهم جعفر تيسير النتشة(37 عاما) يعمل سائق،معتصم تيسير النتشة(24 عاما)،مالك تيسير النتشة (20)عاما، وقام الإحتلال أيضا بمداهمة المنزل واعتقال معاوية تيسير النتشة (20)عاما ،كما قام الجهازان المذكوران باعتقال كل من ابناء عمه وهيب ياسر النتشة( 23) عاما وصلاح ياسر النتشة(27)عاما ولا زالوا جميعا معتقلون".
وأضافت المنظمة: "اعتقل عدد من أبناء عم مامون وأفرج عنهم وهم حسن رزق النتشة،يوسف رزق النتشة وشقيق مأمون منصور تيسير النتشة.وأفاد المفرج عنهم أن التحقيق تركز على مكان وجود نشأت الكرمي ومامون النتشة وحول العملية العسكرية،كما ذكروا ان ابناء العائلة الذين لا زالوا في الإعتقال يتعرضون لأسوا أنواع التعذيب وعلى وجه الخصوص معتصم تيسير النتشة شقيق مأمون المعتقل لدى جهاز المخابرات العامة حيث افاد شهود عيان أنه تم نقله الى المشفى ثلاثة مرات حيث تم كسر رجله اثناء التعذيب".
وتنقل المنظمة عن والد الشهيد النتشة قوله: "إبني معتصم لا اعلم عنه شيئا وانا قلق جدا على حياته، لقد وقع علينا ظلم كبير فمن ينصفنا الإحتلال الإسرائيلي داهم منزلي عدة مرات وعبثوا بمحتوياته وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية داهمت المنزل وحطمته بغيابنا بتاريخ 1/09/2010،حتى زوجتي أم جعفر أمراة كبيرة في السن عمرها 60 عاما جاء عناصر من المخابرات يوم 29/9/2010 لاستجوابها وأخذ إفادتها حول مأمون،استجوبوها ورحلوا وفي اليوم التالي حضرت قوة كبيرة من جهاز المخابرات والشرطة وحاصرت المنزل وطلبت من أم جعفر تسليم نفسها،رفضت العائلة طلب المخابرات وتجمهر سكان الحي ومنعوهم من القيام بعملية الإعتقال"، وذكرت المنظمة أن عدد من اعتقلوا من أقارب مأمون ونشأت ومعارفهما واصدقائهما قارب الـ 400 شخص .
وفيما يتعلق بعائلة الشهيد نشات الكرمي، قالت المنظمة: "في ذات الإطار قام جهاز المخابرات العامة بمداهمة منزل نشأت الكرمي في طولكرم واعتقال شقيقة محمد نعيم الكرمي (21)عاما حيث تعرض لتعذيب قاس على مدار يومين ثم أفرج عنه،وكذلك قام جهاز الأمن الوقائي باقتحام منزل أنسباء نشأت في الخليل وقام باعتقال والد زوجته أحمد عبد الغني سعيد (50)عاما واخوه مالك سعيد(35 )عاما وأخو زوجة نشأت ضياء سعيد(24 )عاما ولم يفرج عنهم إلا بتاريخ 14/10/2010 بعد رحلة طويلة من التعذيب استمرت ما يقارب الـ 40 يوما وإضافة الى ذلك جرى تهديد زوجة نشأت الكرمي بالفصل من وظيفتها ".
وتشير المنظمة إلى انه "عقب العملية العسكرية التي قام بها اجيش الإسرائيلي في جبل جوهر بتاريخ 08/10/2010 وأسفرت عن قتل نشأت الكرمي ومامون النتشة لم تقم الأجهزة المذكورة بالإفراج عن المعتقلين على ذمة القضية بل لا زالت تعتقلهم في ظروف سيئة للغاية وكما ذكر سابقا فغن انسباء نشات أفرج عنهم اليوم مساء (الخميس)".
وختمت المنظمة بيانها بالقول: "إن الثمن الذي دفعته هذه العائلات نتيجة التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي باهظ جدا، إذ لولا التحقيقات التي قادتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لما تمكن الجيش الإسرائيلي من العثور على الضحايا (الشهيدين) ".

نقلا عن المركز الفلسطيني