مشاهدة النسخة كاملة : لنتحد من أجل القضاء على فيروس التكالب على الزعامة


أبو فاطمة
10-16-2010, 02:38 AM
لنتحد من أجل القضاء على فيروس التكالب على الزعامة

منذ بعض الوقت والحديث يدور حول لقاءات هنا واجتماعات هناك والعنوان البارز لكل هذه المناسبات هو: " التفكير والتنسيق من اجل الانشقاق عن القيادة التاريخية للحر ممثلة في الرمز والزعيم مسعود بن بولخير، الرئيس الحالي لحزب التحالف الشعبي التقدمي، ورئيس الجمعية الوطنية " و هي ممارسات غريبة على هذا الكيان السياسي الذي عرف بوفاء مناضليه وانضباطهم وصمودهم دائما خلف قيادتهم مهما كان الخطاب ومهما عظمت وصعبت الظروف، الشيء الذي جعلنا نصاب بالصدمة لدى سماعنا لهذه الأخبار ومتسائلين لماذا هذا؟ وما الدافع الذي أدى بهؤلاء إلى التفكير في هكذا تصورات؟ ولمصلحة من يرتب هذا؟ وهل نحن مصابون بداء فيروس التكالب على الزعامات؟
أسئلة من بين أخرى حاولت أن أجد لها أجوبة أو على الأقل مبررات لكنني أصبت بالخيبة لما نظرت وفتشت فوجدت أن جل ما يدور التبرير به هو قضية الحراطين وأيقنت مع ذلك أن الحراطين ولحد الآن قد خاضوا نضالات حضارية رائعة اثبتوا بها وجودهم وتمسكهم بقضيتهم العادلة واستطاعوا أن يحققوا انجازات تاريخية دون حمل ضغينة لأحد ودون أن يحملوا شعار الكراهية والانتقام متمثلين منهج الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ،ومن على شاكلتهم من العظماء عبر التاريخ مبرهنين أن الحقوق يمكن أن تنتزع بالتدبير الحكيم والنضال السلمي المتحضر وكل ذلك تم بفضل الله وجهد القيادة الرزينة والمتبصرة للقائد الفذ والبطل الأسطوري الأخ مسعود بن بولخير الذي أصبح نموذجا يحتذى به في فن السياسة واستطاع الحراطين معه وبه أن يصنعوا رمزا تاريخيا تحتذي به الأجيال اللاحقة ومكنهم كذلك من وضع لبنات أساسية ستشكل عتبات للنضال في المستقبل وبها بعون الله وبقوته ستتحقق الأهداف المرسومة سلفا في الحرية والإنعتاق. فلماذا الآن وبعد كل هذه المسيرة الحافلة بالتضحيات والبذل يجري فينا هذا النوع من الممارسات الذي كنا بالأمس نعيبه على الآخرين؟ لماذا وزعيمنا ورئيسنا وقائدنا لا يزال شامخا كالطود – أطال الله ومد في عمره – إنني ومن هذا المنبر:
 أنصح بعض قيادات حزبنا بالتوجه بمجهوداتهم خدمة للمسؤولية التي على عواتقهم وبالتالي التخلي عن هكذا سلوك و مسلكيات لا تخدم أيا كان.
 أوجه نداء أخويا إلى جميع الأخوة المناضلين بغية التماسك والتعاضد والاتحاد من أجل تحقيق الأهداف المرسومة سلفا.
 الابتعاد عن الأنانية التي تهدد تماسكنا ووحدة صفنا كما أرجو من جميع قياداتنا أن يتحلوا بالتروي والحكمة من أجل تجاوز جميع العقبات.
والله من وراء القصد
عبد الرحمن ولد احمد ولد ثوبان

نقلا عن وكالة نواكشوط للأنباء