مشاهدة النسخة كاملة : الدفعة الأولى من مساعدات "شريان الحياة" تدخل ميناء اللاذقية


ام خديجة
10-11-2010, 07:11 PM
الدفعة الأولى من مساعدات "شريان الحياة" تدخل ميناء اللاذقية

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=333w__014_3.jpg (http://www.mushahed.net/vb)
قامت اللجنة المنظمة لقافلة شريان الحياة الخامسة بإدخال الدفعة الأولى من المساعدات المتوجهة إلى قطاع غزة، بإدخالها إلى ميناء مدينة اللاذقية السورية صباح اليوم الاثنين 11- أكتوبر - 2010 استعدادا لشحنها بحريا إلى ميناء العريش المصري.

وقد قامت اللجنة بإدخال أربعين سيارة مع حمولتها، هي سيارات الوفود المغاربية المشاركة في القافلة، وتضم إضافة إلى السيارة التي قدمها الوفد الموريتاني المشارك في القافلة، سيارة واحدة للوفد التونسي وأخرى للوفد المغربي، فيما حمل الوفد الجزائري بقية السيارات.

القائمون على القافلة قالوا إن الخطوة تأتي استعدادا لشحن السيارات على متن الباخرة التي ستبحر على متنها القافلة المكونة من مائة وستين سيارة وقرابة الأربعمائة متضامن في أسرع وقت ممكن بعد الحصول على الإذن
من السلطات المصرية، التي تسلمت معلومات كافية عن القافلة وعدد المتضامنين وجنسياتهم إضافة إلى نوعية السيارات وأحجامها وعددها، وكذا نوعية المساعدات التي تحملها.

مصر ممثلة في السفارة المصرية في دمشق لا تزال لحد الساعة ترفض تقديم أي جواب نهائي بشأن القافلة قائلة إنها أوصلت المعلومات إلى وزارة الخارجية المصرية وإنها تنتظر الجواب النهائي من هذه الأخيرة.

الخارجية المصرية رفضت بشكل قاطع دخول النائب البرلماني البريطاني جورج كلوي إلى أرضها، فيما أبدت استعدادا لدخول سائر القافلة والمتضامنين، غير أن الصمت المصري الذي واجه القافلة بعد البداية المتفائلة بات يبعث على الريبة في ظل حديث عن نية مصر السماح لعدد محدود من السيارات والأفراد.

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=333w__015.jpg (http://www.mushahed.net/vb)
الوفد الموريتاني مثل بقية الوفود المشاركة في القافلة يرفض لحد الساعة الدخول في أي حديث صريح عن منع مصري للقافلة، معتبرا أن المسألة ما تزال في طور الأخذ والرد دون أن تستبعد مصادر من داخله امتداد فترة الانتظار لأيام أخرى.

الخطوة التي أقدمت عليها إدارة القافلة اليوم اعتبرها بعض المراقبين بداية الخطوات باتجاه "ضغط ما" على السلطات المصرية، فيما جرى حديث عن وساطة سورية تركية لحلحلة الموقف لصالح تحرك القافلة التي يشكل انتظارها عبئا كبيرا على المنظمين.

وفي انتظار الرد المصري يواصل المشاركون إحياء سهرات فنية وترفيهية تهدف إلى التعارف المتبادل بين مختلف المشاركين الذين يمثلون أكثر من سبعة وعشرين بلدا من أوروبا وآسيا والعالم العربي، في ظل مؤازرة واضحة من طرف قوى المقاومة الفلسطينية التي تقيم قياداتها في الأراضي السورية.

نقلا عن الأخبار