مشاهدة النسخة كاملة : الكيان يكرّس "الترانسفير" بـ "قانون الولاء"


ابو نسيبة
10-11-2010, 02:23 AM
عباس عرض على العرب 5 بدائل
الكيان يكرّس "الترانسفير" بـ "قانون الولاء"

كرّست حكومة الكيان الصهيوني، أمس، نواياها “الترانسفيرية” بإقرار ما يسمى “قانون المواطنة والولاء” العنصري، استجابة لاقتراح تلقّفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان . ووفقاً للتعديل، فإن الجنسية “الإسرائيلية” لغير اليهود، ستكون مشروطة بقسم الولاء ل”إسرائيل” بصفتها “دولة يهودية” . ويضاف القانون الجديد إلى سلسلة التشريعات الهادفة في نهاية المطاف لترحيل فلسطينيي ال48 .
ورغم أن هذا القانون لا يزال بحاجة إلى قراءات ثلاث في “الكنيست” قبل أن يصبح نافذاً، إلا أنه يعكس وضوحاً أكثر في التوجهات المقبلة للكيان، مع اشتداد الجدل التفاوضي مع السلطة الفلسطينية .
وأكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس عرض على القادة العرب في قمة سرت 5 خيارات بديلة في حال فشل المفاوضات، منها الطلب من واشنطن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي للغرض ذاته، ووصاية الأمم المتحدة، وخيارات أخرى ليست بينها استقالة عباس أو حل السلطة .
ولم يتأخر توظيف المستوطنين للتوجهات العنصرية للمستوى السياسي في الكيان . فقد أقدموا على إخلاء مبنى لآل قرّش في حارة السعدية في القدس المحتلة، بعدما كانوا احتلوه في وقت سابق بمساندة قوات الاحتلال، وسيطروا على معظم أجزائه، بإخراج ما تبقى من أثاث للعائلة خارج المبنى، الأمر الذي أثار غضب العائلة، خاصة أن الاعتداءات تمت تحت حماية قوات الاحتلال . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الفلسطينيين الذين انضموا لعائلة قرش، والمستوطنين وقوات الاحتلال، في محيط المبنى، فيما شرعت عناصر من شرطة الاحتلال بإغلاق محيط المبنى ومنع تدفق المقدسيين .
وشرعت جرافات الاحتلال، أيضاً، بتجريف مساحات واسعة من أراضي عائلة الخمايسة في بلدة تفوح غرب الخليل، لصالح مقلع حجارة شركة “بن آري” الصهيونية . وقال الخبير الفلسطيني في الخرائط والاستيطان عبد الهادي حنتش، إن جرافات الاحتلال باشرت العمل في المكان، علماً إن أصحاب الأراضي رفعوا شكوى للجهات المعنية لوقف العمل .
وتابع أن سلطات الاحتلال استولت على هذه الأراضي في وقت سابق وعملت على تأجيرها لأحد المقاولين الصهاينة، وحرمت أصحابها من مزاولة أعمالهم فيها لصالح المقاول .

نقلا عن دار الخليج