مشاهدة النسخة كاملة : جماهير غاضبة تشيع الشهيد النتشه في الخليل


أبوسمية
10-08-2010, 02:04 PM
نقل الكرمي إلى مسقط رأسه في طولكرم
جماهير غاضبة تشيع الشهيد النتشه في الخليل

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شيع آلاف الفلسطينيين ظهر اليوم الجمعة (8-10) جثمان الشهيد القسامي مأمون النتشة، فيما تجري الاستعدادات لنقل جثمان الشهيد نشأت الكرمي (أبو حور العين ) إلى مسقط رأسه مدينة طولكرم بحسب وصيته.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن آلاف الفلسطينيين تجمهروا بشكل عفوي أمام مستشفى محمد علي المحتسب في البلدة القديمة في الخليل، وبعد عملية تحد لقوات الاحتلال؛ حيث اختطفوا جثامين الشهداء وسط وابل من الرصاص والغاز المدمع إلى مستشفى محمد علي المحتسب، ومن ثم حملوا جثمان الشهيدين إلى مسجد الأنصار في شارع السلام وسط المدينة.
ووصف مراسلنا الجماهير المحتشدة بأنها ضمت أغلبية كبيرة جدًّا من المواطنين الذين اندفعوا والحزن يملأ عيونهم في مشهد لم يمر على شوارع الخليل منذ سنوات عديدة، وهم يهتفون بحرارة لـ"كتائب القسام" مطالبين المقاومة بالرد العاجل.
وقد أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة على روحيهما الطاهرتين، فيما انطلقت الحناجر تطالب "كتائب القسام" بالانتقام، وحمل المشيعون جثمان الشهيد النتشة على الأكتاف وطافوا به شوارع المدينة انطلاقًا من مسجد الأنصار حتى مقبرة الشهداء في واد أبو اكتيله غرب المدينة.
هذا وقد بلغت حصيلة العملية العسكرية حتى الآن: شهيدين وهدم منزلين واعتقال عدد غير معروف من المواطنين.
وأفادت مصادر محليه موثوقة بأن عناصر من الشاباك الصهيوني بالزي المدني وعناصر مماثله من ميليشيا سلطة رام الله التابعة لمحمود عباس انتشرت بشكل مكثف في مدينة الخليل تزامنًا مع العملية وأثناء تشييع الشهداء.
وأضاف شهود عيان أن عناصر الشاباك تجولوا بسيارات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية و قاموا باختطاف عدد من الفلسطينيين في جبل جوهر من بينهم: أيوب الرجبي، ومصعب الأطرش، وعلاء أبو صبيح، وشداد ارفاعيه، ورشدي أبو رموز، ونجيب عبد الرحيم طه، وسعدي برقان ونجلاه موسى وعلاء.
في حين قام عناصر ميليشيا عباس بمتابعه المشيعين في جنازة النتشه وقاموا بتصوير عدد منهم.
وكان وزير الحرب الصهيوني، إيهود باراك، قد ثمن عملية الجيش الصهيوني في الخليل وحمل الشهيدين المسؤولية عن عدة عمليات نفذتها "القسام" مؤخرًا، من بينها عملية بني نعيم التي قتل فيها أربعه مغتصبين نهاية آب (أغسطس) المنصرم.

نقلا عن المركز الفلسطيني