مشاهدة النسخة كاملة : الزهار: حماس لا تريد حرباً مع فتح بل مصالحة


ابو نسيبة
10-04-2010, 05:27 PM
أكد أن التنسيق الأمني "خطأ تاريخي"
الزهار: حماس لا تريد حرباً مع فتح بل مصالحة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن حركته لا تريد الدخول في حرب أهلية مع حركة فتح، ولكنها تريد مصالحة ووفاق وطني، من نتائجه إطلاق سراح المختطفين في الضفة وكذلك الحريات.
وقال الزهار، خلال ندوة نظمها تجمع النقابات المهنية بغزة، مساء الاثنين (4-10): "برنامج المقاومة يقوم على رفض الاحتلال وحماية المقدسات حتى تحرير الأرض المسلوبة"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن سلطة عباس ترتكب خطأ تاريخياً في ظل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال لأنها لا تراعي رأي الشارع الفلسطيني.
وأضاف: عباس يعرف رأي الشارع في هذا الصدد، "لذا عليه استخلاص العبرة، ولينظر إلى أين أوصلتنا المفاوضات وغيرها". وتابع: "رسالتنا لشعبنا أنه أمامنا مشوار طويل وصعب، وليس إمامنا خيار غير برنامج المقاومة، فهو كان خيار كل الشعوب التي احتلت إلى أن يكتب لنا الله النصر والتمكين".
وفي سياق آخر؛ أشار القيادي في الحركة إلى أن "حماس لا تتدخل في شؤون أو مواقف أي دولة، لأنه شأن داخلي، فهذه سياستنا وهذا ما يكسبنا دعما".
وأوضح أن "حماس" تحافظ على المؤسسات العامة في إطار يخدم الشعب الفلسطيني، وليس لما تريده فتح أو الكيان الصهيوني أو الولايات الأمريكية المتحدة.
وفي سياق آخر؛ طالب الزهار الدول العربية بعدم إعطاء غطاء للمفاوضات باستمرارها، لا على مستوى وزراء الخارجية العرب أو الرؤساء، معتبراً المفاوضات "نهج لضياع الحقوق وتقديم التنازلات".
كما طالب منظمة التحرير بأن تدعم مشروع المقاومة المسلحة بدل الحديث عن المقاومة السلمية التي جربها الشعب الفلسطيني في الانتفاضة الأولى، وخير دليل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة في العام 2005.
وأكد أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى وحدة الصف والكلمة وإزالة الاحتلال والعمل على السيادة الحقيقة للشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالتصعيد الصهيوني، قال الزهار: "ربما يلجا الكيان إلى تغير الخارطة السياسية عبر حرب متوقعة بعد فشل كافة الجهود الدبلوماسية بالمنطقة".
وأضاف: "نحن الآن نسمع أن هناك تدريبات، وهذا يأتي في إطار تهيئة الأجواء، حيث بالمحصلة سيؤدي لتوتر المنطقة بكاملها، وإذا ما حدث عدوان صهيوني في أي منطقة " غزة ، لبنان، سوريا، إيران" فإن كافة الأطراف الدولية ستكون مشغولة".

نقلا عن المركز الفلسطيني