مشاهدة النسخة كاملة : الكشف عن حالة استرقاق جديدة بموريتانيا


ام نسيبة
10-04-2010, 03:51 PM
الكشف عن حالة استرقاق جديدة بموريتانيا


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__aicha-mbareck.jpg (http://www.mushahed.net/vb)
عاشت عيشه وأولادها ردحا من الزمن موزعين بين أسيادهم كما تقول

طالبت عيشة بنت أمبارك السلطات الموريتانية بالتدخل لتحرير كافة أبنائها مما أسمته ظلم الأسياد، والتعويض لها عن سنوات من العمل دون أجر لدي أسيادها السابقين بضواحي مقاطعة روصو.

وقال بنت أمبارك في ندوة صحفية بنواكشوط إن أسرتها عاشت لسنوات طويلة موزعة بين أسيادها، وبعد أن باتت والدتها الفارة من العبودية سابقا في وضع صحي صعب وجدت نفسها فجأة ولديها الرغبة في الفرار من قبضة الأسياد والعيش كغيرها من دون ظلال الاستعباد.

وعما إذا كانت تعمل سابقا لدي أسرة "أهل الفيجح" بإرادتها قالت عيشه وهي تلملم أطراف ثيابها "لو كنت قضيت تلك السنوات مع الأسياد عن قناعة لما تقدمت اليوم أمام السلطة بشكوى منهم، لقد كنت أمة، وعشت طيلة السنوات الماضية تحت رحمة الأسياد الذين فرقوا بيني وبين أبنائي القصر".


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__aicha-mbareck-12.jpg (http://www.mushahed.net/vb)
"مبروكة" إحدى بنات عيشه القصر وهي تستعرض آثار سوء المعاملة على جسدها

وعن وضعية العائلة اليوم تقول عيشة بنت أمبارك "لقد استعدت بعض أبنائي من أسيادهم بمؤازرة من مبادرة المقاومة من أجل الإنعتاق، وعلمت أن "طيفور" (ابنها الموجود بنواذيبو) قد تم أخذه من أسياده وهو الآن في الطريق إلينا بعد فترة من الغياب كان يعمل فيها لدي أحد أبناء الأسرة.

وتقول "عيشه" إن أبنائها حرموا من التعليم، وإنها اليوم تتطلع إلي حياة جديدة كشقيقتها التي عاشت بنواكشوط بعد تمكنها من الهرب من أسيادها سنة 1992 ولديها أمل بأن تنصفها الدولة وتعيد لها حقوقها بعد سنوات من الظلم عاشت فيها أبشع أنواع العبودية كما تقول.

أما الناشط الحقوقى بيرام ولد الداه ولد أعبيدي فقد استعرض الطريقة التي تم بها تحرير الضحية، وكيفية تعاطي الوالي الإداري مع الملف والذي وصفه بالغريب والمناقض لروح القوانين التي يتشدق بها أغلب السياسيين.

وأثني ولد أعبيدي على تعاطي نشطاء حزب التحالف الشعبي التقدمي مع مبادرته ومساندتهم للجهود التي يبذلها مع رفاقه في مواجهة من أسماهم بالإقطاعيين قائلا إن الغريب في الأمر هو تصرف أحد مرشحي الحزب بمدينة "روصو" سابقا سيدي ولد مسعود الذي حاول خلال الأيام الماضية إجهاض تحرك عيشة بنت أمبارك ورفاقها من أجل نيل حقوقهم.

وقال ولد أعبيدي إن الأمر متروك لحزب التحالف الشعبي التقدمي قائلا إن مناضلي الحزب بالمدينة كانوا أول من رفض سلوك ولد مسعود باعتباره منافيا للقيم التي أسس الحزب من أجلها، وضربة قوية لجهود دعاة التحرر بموريتانيا.

أما رئيس نجدة العبيد بوبكر ولد مسعود فقد أعرب عن دعمه للمبادرة وجهودها قائلا إن المدافعين عن الأرقاء بموريتانيا لن يتساهلوا مع أي حالة وصلت إليهم من داخل البلاد مهما كان القائم بها دون تمييز في العرق أو اللون، وإن الحالة الجديدة تكشف أن العبودية لا تزال موجودة وفي كل المجموعات العرقية والفئوية بموريتانيا، حسب تعبيره.

نقلا ع الأخبار