مشاهدة النسخة كاملة : المصري: حماس جادة في المصالحة لكنها ترفض أن تكون غطاء للمفاوضات


أبو فاطمة
10-03-2010, 02:09 PM
انتقد استمرار ميليشيا عباس في اختطاف أنصار الحركة
المصري: حماس جادة في المصالحة لكنها ترفض أن تكون غطاء للمفاوضات
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
انتقد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري تناقض مواقف حركة "فتح" بين رفع شعارات المصالحة في وسائل الإعلام، بينما ميليشياتها على الأرض تختطف قادة "حماس" في الضفة وتلاحق المقاومة وسلاحها، وتنسق أمنيًّا مع الاحتلال الصهيوني.
وأكد المصري في تصريحات صحفية أن خيار المصالحة لدى "حماس" خيار إستراتيجي لا رجعة عنه، ودعا "فتح" إلى الكف عن محاولات التمييز بين الداخل والخارج لدى "حماس"، وقال: "بالتأكيد عندما تعود "فتح" إلى اللعب على الوتر المشبوه للتمييز بين "حماس" الداخل والخارج، وهو الوتر المصنوع صهيونيًّا، فهذا يجافي الحقيقة، فـ "فتح" تعرف أكثر من غيرها أن "حماس" موحدة الموقف، وأن حصنها متين، لكن من الواضح أن "فتح" تريد إسقاط واقعها الانقسامي بشأن المصالحة على "حماس"، ذلك أن ذهابها إلى الحوار في دمشق يتناقض مع ما يجري على أرض الواقع في الضفة من اجتثاث لـ "حماس" وملاحقة لعناصرها واعتقالهم وملاحقة المقاومة، ومصادرة سلاحها واستمرارها في التنسيق الأمني مع الاحتلال، فضلا عن تغريدها خارج السرب الوطني بإصرارها على التمسك بالمفاوضات المباشرة مع الاحتلال رغم رفض الجميع لها".
وأضاف: "نحن في "حماس" دعاة وحدة، والمصالحة شعار رفعته "حماس" وتسعى لترجمته على الأرض من خلال تقديم المرونة الكافية لإحداث التقارب، ونتمنى أن تكون نوايا "فتح" هذه المرة صادقة في الوصول إلى المصالحة وليست فقط لتبييض وجهها أمام انسداد آفاق المفاوضات في وجهها، والمصالحة عند "حماس" خيار إستراتيجي لا رجعة عنه، لكننا لن نقبل أن تكون هذه المصالحة بمثابة غطاء للمفاوضات وشعارا تردده "فتح" وتمارس ضده على الأرض".
ودعا المصري قادة "فتح" إلى إخلاص النية والإرادة للمصالحة، وقال: "المطلوب أن تتوفر الإرادة الحسنة والنية الصادقة لدى "فتح" لإنجاح المصالحة، ذلك أن تصريحات بعض قادتها يوحي بأنها مازالت تعيش بالعقلية القديمة، بما في ذلك تصريحات زعيمها محمود عباس، الذي أصر على وصفه لـ "حماس" بـ "الانقلابية" لتكريس حصار غزة وشرعنة رفض المجتمع الدولي لنتائج الانتخابات الفلسطينية، وتحريضاً مباشرا على "حماس" لاستهدافها".
وكانت حركة "فتح" قد استهجنت ما وصفته بـ "التصريحات المتتالية" التي قالت بأنها "تخرج من قيادات "حماس" في غزة الرافضة للمصالحة بالرغم من اللقاءات الإيجابية التي تمت في دمشق"، مؤكدة أن هذه التصريحات "لا تخدم الجهود المبذولة لإنهاء حالة الانقسام الراهنة ولا تخدم المصالح العليا لشعبنا".

نقلا عن المركز الفلسجطسني