مشاهدة النسخة كاملة : إعلان بيروت لدعم المقاومة


أبو فاطمة
01-21-2010, 05:35 PM
إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة
[ 21/01/2010 - 09:21 ص ]



جرى يوم الاحد الواقع فيه 17/1/2010 في بلدة مارون الراس الجنوبية المطلة على فلسطين المحتلة اعلان بيروت الدولي لدعم المقاومة" وتلاه عضو الهيئة التأسيسية للمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الاستاذ محمد حسب الرسول (السودان) وجاء فيه:

نحن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في أحضان العاصمة اللبنانية بيروت تحت شعار "مع المقاومة"، في الفترة من 15 الى 17 كانون الثاني- يناير 2010، وبمشاركة الاف الشخصيات من مختلف الأديان والعقائد، والمذاهب، والاعراق، جاؤوا من قارات الدنيا الست، ومثلوا الهيئات، والمؤتمرات، والأحزاب، والمنظمات، والاتحادات الشعبية، والنقابات، ومن الأكاديميين، والمفكرين والأدباء والفنانين والرياضيين، وإدراكاً منا لتعاظم الضغوط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية لإسقاط المقاومة كخيار إستراتيجي لمقاومة الاحتلال نعلن ما يأتي:

أولاً: إن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرّعته الأديان السماوية، ونص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وكرسته أعراف ونضالات الشعوب التي اُبتليت بالاحتلال، وتلك التي تعرضت للعدوان في أميركا وفرنسا، وغيرهما من دول العالم على امتداد التاريخ الانساني.

ثانياًً: إن حق الشعوب في المقاومة بأشكالها كآفة وفي مقدمها المقاومة المسلحة ينبع من مبدأ الدفاع عن النفس، والحق في الحرية والكرامة والسيادة والمساواة بين شعوب العالم، والمقاومة هي شرط لازم لإقامة نظام دولي عادل يحرم حروب العدوان واحتلال أراضي الغير، ويناهض الاستيطان والعنصرية، ويرسي مبادئ التعاون والإخاء والسلام، وهي ضرورة إستراتيجية لكفاح الشعوب، وهي الطريق الأصوب لوصول الشعوب إلى أهدافها بعد أن أكدت التجارب الفشل الزريع لخيار التفاوض والتسوية.

ثالثاً: ضرورة التنسيق بين المقاومات وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الالتحام بين المقاومات والشعوب، وتوفير الدعم والسند اللازمين لتمكينها من تحديد اهدافها باقتدار وجدارة.

رابعاً: تثمين الدور البطولي للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وأدائها المتميز الذي قدم نموذجاً يحتذى في العمل المقاوم المرتبط بالقيم والأخلاق والمنافي للإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية الذي تجلت صوره من خلال جرائم المحتل في تلك البلدان.

خامساً: دعوة الدول العربية لإعلان فشل مشروع التسوية، وتبني نهج الصمود والمواجهة خياراً إستراتيجياً للأمة في تصديها لقوى العدوان الصهيو أمبريالي، وأن تنهض بدورها في دعم المقاومة وبكل أشكالها ورفدها بأسباب القوة والمنعة والإستجابة لمطالب شعوبها في اسقاط كل الاتفاقات المبرمة مع الكيان الصهيوني وقطع جميع اشكال العلاقات معه.

سادساً: دعوة الحكومات والشعوب العربية والإسلامية للإلتزام الصارم بمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني، الشركات الداعمة له،ودعوتها لاستخدام مواردها الاقتصادية في المواجهة.

سابعاً: العمل الجاد من قبل الشعوب والدول لطرد الكيان الصهيوني من هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة، باعتباره كياناً غير شرعياً عنصرياً وإرهابياً بامتياز.

ثامناً: العمل على المستويات كافة من أجل ملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من قيادات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في فلسطين والعراق ولبنان، والسعي المتصل لترتيب النتائج القانونية على تقرير غولد ستون وغيره من التقارير الإقليمية والدولية ذات الصلة.

تاسعاً: ضرورة العمل لترسيخ ثقافة المقاومة عند النشء وسائر شرائح المجتمع من خلال المناهج التعليمية والآداب والفنون وتعزيز هذه الثقافة للتصدي للفتن المذهبية والطائفية والانقسامات العرقية، ولمقاومة الغزو والاستلاب والتطبيع الثقافي.

عاشراً: إن حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به بأي شكل كان، لاسيّما عبر التشريعات التي تحول دون تمكنه من النهوض بدوره في أداء رسالته في المواجهة وبسط الحقائق، وفضح ممارسات الاحتلال.

أحد عشر: التأكيد على الأهمية البالغة للإعلام في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وعلى ضرورة الافادة من التقانات الحديثة في مجال الإعلام لمناهضة الحرب النفسية، وحرب المصطلحات، والمفاهيم، ولإطلاق مشروع مقاومة إعلامية قائمة على مقاومة التطبيع الإعلامي، واستنطاق معاني القوة في الفعل المقاوم.

ثاني عشر: ضرورة العمل الجاد والمتواصل لمناهضة تهويد القدس، وفتح معبر رفح وكسر الحصار عن قطاع غزّة، ومناهضة كل أشكال الحصار، وخاصة بناء الجدران، بما في ذلك الجدار الفولاذي.

ثالث عشر: تثمين الانتصارات التاريخية والإستراتيجية التي حققتها المقاومة في لبنان في عام 2000 و 2006 م، وفي غزّة عام 2008 و 2009 م، وتلك التي سطرتها، ولم تزل، في العراق منذ الاحتلال.

رابع عشر: دعوة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، وشعوب وحكومات الدول الصديقة لاعتبار يوم18 كانون الثاني/يناير و 14 آب/أغسطس، من كل عام عيدين للمقاومة والانتصار.



نقلا عن المركز الفلسطيني