مشاهدة النسخة كاملة : غزة.. انتهاء الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي للأسرى


ابو نسيبة
10-01-2010, 01:11 PM
بحضور رئيس وزراء ماليزيا السابق
غزة.. انتهاء الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي للأسرى
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
عقدت "اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى" اجتماعها الدوري السابع في مقر وزارة شؤون الأسرى والمحررين، وذلك لوضع خطة عمل للفترة القادمة، وخاصة أنها ستشهد انعقاد المؤتمر الدولي للأسرى في غزة، وإقامة مهرجان الحرية الدولي للأفلام التسجيلية الخاص بالأسرى.
واستعرضت اللجان المختلفة ما تم إنجازه خلال الشهر الماضي، حيث أفادت اللجنة القانونية بأنها أنهت توثيق 3 ملفات جديدة لجرائم الحرب الصهيونية ضد الأسرى في السجون، ليصل عدد الملفات الجاهزة إلى 15 ملفًّا موثقًا بالشهادات المطلوبة والمستندات والصور.
وقال بهاء المدهون منسق عام اللجنة في تصريح له اليوم الجمعة (1-10) إنه تم وضع اللمسات الأخيرة على فعاليات وبرنامج "مؤتمر أسرى فلسطين الدولي"، الذي سيعقد في غزة، وتم تحديد موعده في الثالث والعشرين من تشرين أول (أكتوبر) الحالي له.
وأكد أن العديد من أوراق العمل قد تم تجهيزها من قبل مختصصين من دول عربية وأوروبية، ومن الأسرى داخل السجون، ومن فلسطيني الداخل، كاشفًا عن أن ضيف المؤتمر سيكون رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد الذي سيصل إلى قطاع غزة تزامنًا مع موعد انعقاد المؤتمر.
وأشار المدهون إلى أن العشرات من الأفلام التي تتحدث عن معاناة الأسرى وذويهم، وصلت إلى اللجنة المشرفة على مهرجان الحرية للأفلام التسجيلية التي تنفذه اللجنة بالتعاون مع شركة السلام للإنتاج الفني، وأن افتتاح المهرجان سيكون في الثاني من تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، حيث سيتم عرض الأفلام المشاركة أمام الجمهور، وسيتم عرضها أيضًا في دول أوروبية منها النرويج والدنمارك وسويسرا، وأن الحفل الختامي سيكون في الرابع من نفس الشهر، لتوزيع الجوائز على الفائزين بعد عرضها على لجنة تحكيم دولية مختصة.
من جانبه أكد المهندس كايد جربوع أمين سر اللجنة أن اللجنة كان من المقرر أن تشارك بكلمة في اجتماع للبرلمان العربي في سوريا بناءً على دعوة وجهت لها من قبل رئيس البرلمان "هدى عامر"، إلا أن الجانب المصري لم يسمح بإدخال ممثل اللجنة محمد الكترى وأعاده عن معبر رفح البرى.
وأوضح أن اللجنة والوزارة انتهت من عملية تسجيل أسماء أهالي الأسرى المستفيدين من منحة الحج لهذا العام، حسب الشروط والمعايير التي وضعتها، وأن العمل مستمر على فرز الأسماء وترتيبها حسب الأولوية.
واستنكرت اللجنة العليا للأسرى التصعيد الأخير ضد الأسرى الذي رافقه اعتداء وتنكيل، مما أدى إلى إصابة العشرات من الأسرى بجراح وعزل العشرات في الزنازين الانفرادية، واعتبرته دليلاً واضحًا على عقلية الاحتلال الدموية وعدم اعترافه بالمواثيق والمعاهدات الإنسانية، وثمنت موقف المجلس التشريعي الفلسطيني من عقد جلسة خاصة لمناقشة أوضاع الأسرى المتدهورة في مقر وزارة الأسرى.

نقلا عن المركز الفلسطيني