مشاهدة النسخة كاملة : الحكومة تواصل حملتها على المنازل العشوائية بانواكشوط


ام خديجة
09-28-2010, 11:18 AM
حملة حكومية على المنازل العشوائية بنواكشوط

http://img21.imageshack.us/img21/4806/indexphprexresize180win.jpg
هل ينجح ولد عبد العزيز في الوفاء بالتزامه أم أن أزمة السكن بنواكشوط ستظل هاجس كل الأنظمة؟

بدأت الحكومة الموريتانية حملة جديدة على المنازل العشوائية بنواكشوط بعد شهور من تعهد الرئيس الموريتاني بوضع حد لظاهرة أحياء الصفيح وحسم ملف الأراضي داخل العاصمة خلال فترة وجيزة.

وقد كان لافتا طيلة اليومين الماضين سحب عناصر الحرس الوطني من المناطق السكنية والاستعانة بالدرك بعيد تورط عدد من عناصر الحرس العاملين بالمقاطعات في عمليات بيع وشراء لتلك القطع وتساهل مع السكان الراغبين في حصد قطع أرضية من خلال الإستلاء على بعض المساحات المهجورة.

اعنف الحملات على أحياء الصفيح كانت بمقاطعة "توجنين" حيث أشرف حاكم المقاطعة ومعه عناصر الدرك وجرافات كبيرة على هدم العديد من المنازل والأعرشة التي تم بنائها خلال الأشهر الماضية بعد توجيه إنذار لسكانها بإخلائها فورا قبل تعرض ممتلكاتهم للتخريب وهو مارفضه غالبية السكان .

وقد استطاعات الجرافات التي اصطحبها حاكم المقاطعة معه تجريف أغلب المنازل العشوائية جنوب مقر المقاطعة والتي تم بنائها حديثا (منذ بداية العام الجاري) وسط صدمة داخل سكان الحي لكن دون احتجاجات تذكر باستثناء أسرة واحدة حاول أفراد أسرتها التمترس داخل منزلهم غير أن عناصر الحماية أخرجوهم بالقوة واعتقلوا سيدة وقاموا بتهديم المنزل وحمله بقاياه في شاحنات كبيرة أعدت للغرض ذاته.

وتقول الأسرة الفقيرة إن والدها وهو عسكري تم تحويله إلي جبهات القتال ضمن وحدة مكافحة الإرهاب المتمركزة على الحدود مع مالي وإن مصير الأسرة بعده بالغ السوء ورفضت أخته مغادرة مفوضية الشرطة قائلة إنها تختار التشريد بجوار الأمن بدل أزقة العاصمة الموحشة كما تقول .

وفي المقاطعة ذاتها بدأت جرافات تابعة للمقاطعة تجريف بعض المنازل العشوائية التي تم استحداثها على الشارع الجديد المعروف "بشارع عزيز" وسط اعتراض من بعض أصحاب المزارع القديمة المتمسكين بملكيتهم العرفية للأرض قبل أن يتم استصلاحها حاليا من قبل الدولة وشق طريق هو الأطول داخل العاصمة منها.

وفي مقاطعة "الميناء" واصل عدد من السكان غالبيتهم من الأرقاء السابقين احتجاجاتهم على هدم تلك المنازل العشوائية مطالبين بقطع أرضية ومتهمين الجهات الإدارية بالمقاطعة بالعمل على تهجير عدد كبير من سكانها والتعامل بنظرة تمييزية للسكان وهو ما ترفضه تلك الجهات جملة وتفصيلا.

نقلا عن الأخبار