مشاهدة النسخة كاملة : انطلاق فعاليات مهرجان "الأقصى في خطر"


أبو فاطمة
09-24-2010, 06:39 PM
بحضور عشرات الآلاف
انطلاق فعاليات مهرجان "الأقصى في خطر"

الناصرة- المركز الفلسطيني للإعلام

انطلق مساء اليوم الجمعة (24-9) في مدينة أم الفحم (ام النور) في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 مهرجان "الأقصى في خطر" الخامس عشر، بحضور عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينين، الذين انطلقت حناجرهم بهتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

وبعث الشيخ الأسير رائد صلاح برسالة للمهرجان قال فيها أحدثكم وأقول إنني لا زلت على قناعة أن هذا العام يحمل في طياته مخاطر مصيرية على القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وهذه المخاطر في نظري لا حدود لها لدرجة أنها قد تحاول أن تنال من منبر المسجد الأقصى المبارك، أو تحاول فرض بناء هيكل على حساب المسجد الأقصى المبارك أو تحاول فرض تقسيم قاهر على المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود".

وتابع "إن أقوى ردة فعل وأكبر واجب يجب أن نقوم به هذه الأيام صياغة الحماية البشرية من خلال التواجد اليومي في المسجد الأقصى المبارك إلى أن يشاء الله تعالى، إلى جانب ذلك لا بد من دعم الأهل في القدس، لا بد من دعم اقتصادهم وصمودهم في بيوتهم وفي مؤسساتهم المختلفة، لأن دعمهم يعني دعم المسجد الأقصى المبارك ودعم إسلامية وعروبة وفلسطينية وحاضر ومستقبل القدس بكل أرضها وبيوتها ومقدساتها" .

وأرسل تحية "لكل الأهل في الجليل والمثلث والمدن الساحلية حيفا وعكا ويافا واللد والرملة والنقب الصامد والقدس الشريف والجولان المحتل، الذين حضروا المهرجان ولجميع الأخوة والأخوات الذين يتواصلون مع القدس والأقصى، تحية لأهل القدس خاصة على صمودهم".

وختم بتأكيده "أننا على العهد مع القدس ومع المسجد الأقصى وهانحن ندفع ضريبة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك كما يدفعها كل أسير فلسطيني، من أجل أثمن قضية نملكها اليوم وتملكها الأمة الإسلامية والعالم العربي إلا وهي قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسنبقى نردد في سجننا كما كنا نردد خارج السجن: بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

من جانبه توجه الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، بالتحية للمشاركين والضيوف، وقال :"لعلها ليست مصادفة أن يلتقي هذا المهرجان وحصار الأقصى وغزة والقدس وشيخ الأقصى (رائد صلاح المعتقل في سجون الاحتلال) وتشديد الحصار على الإسلام وأهله في أرجاء المعمورة، مع ذكرى عزيزة غالية وهي ذكرى غزوة الأحزاب والتي بدأت إحداثها كما تثبت كتب السيرة في ليلة السبت كيومنا هذا من شهر شوال في السنة ال 5 للهجرة".

وشدد على أن في ذلك رسالة تحمل بشارات بالنصر من الله عز وجل لعباده مهما اجتمعت واحتشدت كل قوى الدول والأجهزة والمؤسسات وحاكت ودبرت من المكائد والمؤامرات، ولكن لن يكون نصر الله قريبا إلا إذا وصل المسلمون في مرحلة الزلزال في المحن والبلاء ولن يكون نصر الله قريبا حتى تجتمع كل الدول والقوى ضد الإسلام ويأتي النصر في وقت لا يتوقعه احد".

وقال :"هذا طريق النصر وهكذا يزول الحصار بكل أشكاله وصوره وأساليبه، ولا يزداد المؤمنون الواثقون بنصر الله إيمانا وتسليما متمثلين بالصحابة رضي الله عنهم، وأهلا وسهلا وحياكم الله".

نقلا عن المركز الفلسطيني