مشاهدة النسخة كاملة : الداخلية الفلسطينية تكشف عن معلومات وجرائم ارتكبها عدد من العملاء في غزة


أبوسمية
09-23-2010, 03:01 PM
ضبطت عناصر من فتح متورطين في كشف المقاومين
الداخلية الفلسطينية تكشف عن معلومات وجرائم ارتكبها عدد من العملاء في غزة

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية، عن عددٍ من المعلومات والجرائم الخطيرة التي ارتكبها عملاء متخابرين مع العدو الصهيوني في قطاع غزة.

وأوضح إيهاب الغصين المتحدث باسم الداخلية، خلال مؤتمر صحفي هام عقده بغزة صباح الخميس (23-9) أن حالة العمالة قليلة العدد ومحدودة الوجود في ساحتنا الفلسطينية إلا أنها تمثل خطرًا حقيقيًّا تجاه الشعب في وحدته ومقاومته.
وقال: "في ضوء ما أجرته الوزارة من تقييم لمجريات أحداث حرب الفرقان وإجراء التحقيقات الدقيقة لكافة الأحداث التي شهدها القطاع، فقد اتضح أن العملاء كان لهم دور واضح في هذه الحرب على الصعيدين المعلوماتي والميداني ورغم عدم صحة هذه المعلومات إلا أن العدو الصهيوني قد اعتمد عليها واستهدف أصحابها ومنها بيوت المواطنين بما فيها من أطفال ونساء".

وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة الداخلية بمتابعة هذه الحالة والعمل على معالجتها عبر عدة أمور أهمها، قامت الوزارة بإطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر والتي نشطت على أكثر من صعيد، وعملت على تنفيذ حكم القضاء الذي صدر بحق العملاء بما فيها حكم الإعدام بحق اثنين منهم.

وأوضح أن الوزارة فتحت باب التوبة لمن أراد من العملاء، ومن تقدم للتوبة منهم تم التحقيق معه وتوفير السرية والخصوصية, مؤكدًا أنه تم الستر على التائبين والبدء في معالجتهم في إطار من السرية التامة والمهنية المطلوبة.

وأكد أنه بعد انتهاء مهلة التوبة في العاشر من (حزيران) يوليو 2010 قامت الأجهزة المختصة بحملة اعتقالات للمتهمين بالعمالة والذين تتوفر بحقهم معلومات قوية وناضجة والذين كانوا تحت المتابعة الدقيقة.
وأشار الغصين إلى أن الأجهزة المختصة نجحت بالحصول على اعترافات خطيرة وكشفت العديد من العملاء الذين وقفوا وراء عمليات اغتيال لقيادات من المقاومة وتنفيذ سياسة مخابرات العدو تجاه شعبنا وقواه المقاومة.

وكشف الناطق باسم الداخلية عن بعض الجرائم التي ارتكبها بعض العملاء بناء على التحقيقات، أهما:

- رصد ومتابعة أماكن ومواقع المقاومة وبيوت القيادات الفلسطينية من أجل استهدافها حيث تم استهداف بعضها بالفعل.

- زرع عبوات في أماكن المرابطين ومواقع التدريب للمقاومة بهدف قتلهم وانفجر بعض من هذه العبوات في المواطنين وأدى إلى استشهاد وإصابة الكثيرين.

- الاستفادة من حالة الانقسام في تجميع معلومات أمنية قام بها عناصر تتبع لحركة "فتح" عن قيادات في الحكومة والفصائل الفلسطينية وتحركاتها .

- العمل على اختراق فصائل المقاومة لتحقيق العديد من المهام المخابراتية تجاه عناصر ومواقع هذه الفصائل.

واستعرض الغصين، بعض الجرائم التي تم كشفها والتي سمحت الجهات الأمنية المختصة بعرضها، وذكرها عبر محورين:

المحور الأول: القيام بجمع المعلومات الأمنية وإرسالها لمخابرات العدو، وهو الأمر الذي يدعم ما سمي ببنك الأهداف والذي اعتمد عليه جيش الاحتلال في تحديد الأهداف المراد قصفها, ونقدم هنا أمثلة لبعض هذه المعلومات وما ترتب عليها من جرائم:

* اغتيال القائد العام لسرايا القدس الشهيد ماجد الحرازين (17-12-2007).

* تم ضبط العميل الذي قام بتحديد منزل القائد في "سرايا القدس" ماجد الحرازين، والذي طلب منه ضابط المخابرات الصهيونية الذهاب إلى منزل ماجد وإعطائه رقم سيارة ماجد المتوقفة أمام منزله، وقد كانت السيارة من نوع سكودا بيضاء و تحمل لوحة أرقام أمامية و بعد إعطاء الرقم توجه المذكور إلى منزله، وبعدها بساعتين سمع المذكور نبأ استشهاد المجاهد ماجد الحرازين فاتصل على الضابط، والذي اخبره بأن يذهب إلى منزل ماجد الحرازين و يتأكد من خبر استشهاده ورصد ما يحدث هناك.

* تم ضبط العميل الذي يقف خلف استهداف الاحتلال لمجموعة من كتائب "شهداء الأقصى" فجر الإثنين (7-6-2010)، خلال تدريبهم على شاطئ البحر، مما أدى إلى استشهادهم، وهم: الشهيد إبراهيم الوحيدي، والشهيد فايز الفيري، والشهيد حامد ثابت، والشهيد نائل قويدر، والشهيد محمود راضي، والشهيد زياد راضي.

* تم ضبط أحد العملاء الذين أدلوا بمعلومات خطيرة عن مجموعة من المقاومين أثناء تنفيذ ما يعرف باسم غزوة الخيول بتاريخ (8-6-2009)، والذي أدلى بمعلومات مفصلة عن مكان تحركهم ما أدى إلى استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.

* قام أحد العملاء بمتابعة وتحديد منزل المهندس نزار عوض الله، وتم استهداف المنزل وتدميره في الأيام الأولى من الحرب.

* الإبلاغ عن تجمع لمواطنين مقابل مدرسة الشقيري –جباليا– فتم استهدافهم واستشهد المواطن مصعب الجعبير، وأًصيب أربعة آخرين في تاريخ (26-11-2007).

* الإبلاغ عن تجمع لعناصر الشرطة مقابل مركز شرطة خانيونس فتم استهداف جيب الشرطة واستشهاد الشهيد رأفت حمد بتاريخ (1-3-2008).

* اتصل ضابط المخابرات بأحد العملاء بتاريخ (15-4-2008)، وسأله عن إبراهيم أبو علبة قائد "كتائب المقاومة الوطنية" في ساعات العصر وطلب منه الاتصال عليه ومعرفة مكانه، فقام بإبلاغ الضابط بمكانه وبعد ساعات سمع صوت انفجار فعرف المذكور بأن إبراهيم أبو علبة تم استشهاده.

*إبلاغ مخابرات العدو عن العديد من الأهداف والتي تم قصفها خلال الحرب على غزة في كانون الأول (ديسمبر) 2008، وضرب أمثلة من هذه المعلومات وهي منسوبة لأكثر من عميل:

- الإبلاغ عن منزل آل أبو جياب ومنزل أبو هاني الكردي مما أدى إلى استهدافهما واستشهاد كل من أسامة أبو جياب وأحمد مصطفى أبو هديشة بتاريخ (13-1-2009).

- قام أحد العملاء بتحديد منزل غازي أبو عيادة ومنزل فؤاد الحلبي، وتم قصف المنزلين بعد يومين من التحديد في تاريخ (2-1-2009م).

- قام أحد العملاء بالاتصال علي ضابط المخابرات وأبلغه بأن هناك جيب يتبع المقاومة يقف أمام منزل وليد فاضل وبه صاروخ فتم قصف المنزل واستشهد همام عيسى وذلك بتاريخ (17-1-2009).

- قام أحد العملاء بالتبليغ عن ثلاثة مقاومين من "ألوية الناصر"، وتم استهدافهم بالقرب من مستشفى كمال عدوان واستشهدوا من بينهم محمد بارود وتامر السيلاوي.

- الإبلاغ عن منزل قامت "كتائب القسام" بتفخيخه لاستهداف الوحدات الخاصة على جبل الكاشف فتم استهدافه.

- أبلغ أحد العملاء مخابرات العدو عن وجود سلاح خفيف في جيب ماجنوم تابع لمركز شرطة الزيتون، وقد تم قصفه وإصابة عبد الرازق الفيومي, وأبلغ عن الجيب الماجنوم الآخر التابع للمركز، وتم استهدافه واستشهاد محمد الهواري وإصابة شخص آخر اسمه أحمد, وأبلغ عن منزل عماد شابط، وتم قصفه وأبلغ عن منزل أبو محمود حسونة وتم قصفه وأبلغ عن مؤسسة الجريح "شارع يافا, بجوار مسجد المحطة" وتم قصفها وتم قصف مخرطة مقابل مؤسسة الصخرة وتم قصف منزل مقابل مدرسة الهاشمية و تم قصف منزل مقابل مسجد المحطة يعود لآل حميد.

- تحديد منزل القائد القسامي الشهيد عيسى البطران، مما أدى إلي استشهاد زوجته وأربعة من أبنائه خلال حرب الفرقان مع الإشارة إلى أن القائد القسامي عيسى البطران التحق بعائلته بتاريخ (31-7-2010م).

- قام أحد العملاء بمتابعة والإبلاغ عن منزل زكريا أبو عيشة (قائد في كتائب القسام) مما أدى إلى استهداف منزله واستشهاد ستة من أفراد عائلته وذلك خلال حرب الفرقان في (5-1-2009م).

وأشار إلى أن من بين العملاء الذين كان لهم دور خلال الحرب المدعو جمعة السقا، وهو صاحب ملف أمني لدى الأجهزة الأمنية وقد اعتقل طرف جهاز الأمن الداخلي بتهمة أخرى سابقًا، وأثناء انتظار إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاعتقاله وعندما صدر قرار باعتقاله قام بالتواصل مع سلطة رام الله وبالتنسيق مع مخابرات العدو من أجل الهرب، ونجح في الهرب إلى رام الله، مؤكدًا أن المدعو جمعة السقا متهم بالعمالة مع وجود دلائل تؤكد هذه التهمة وسيتم متابعة إجراءات محاكمته غيابيًّا.

* تجهيز معلومات لبنك أهداف صهيوني تحضيرًا لعدوان جديد على قطاع غزة، وتم ذلك من خلال:

1- تحديد المؤسسات والسيارات التي تتبع حماس بمنطقة النصر ومعسكر الشاطئ.

2- تحديد وتصوير مؤسسات وجمعيات تابعة لحركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى.

3- تحديد منازل لقيادات من القسام في رفح.

4- تحديد منازل من أبناء حركة حماس في الشمال.

5- تحديد منازل عدد من رجال المقاومة ومن فصائل مختلفة في الشمال.

وحول المحور الثاني: كشف الغصين أن هذا المحور على مهام إجرامية قام بتنفيذها العميل بتوجيهات مباشرة من مخابرات العدو:
وقال: "أكد أكثر من عميل أن ضباط المخابرات الصهيونية قاموا بتكليفهم بوضع عبوات ناسفة داخل المقرات الأمنية والمقرات التي تتبع للمقاومة, وأبلغوهم بأن هذا القرار تم اتخاذه من قبل أعلى مستوى للقيادات الأمنية في الكيان الصهيوني, وقد تم فعلاً تنفيذ هذه الأوامر, ولكن وبفضل الله وتوفيقه تم اعتقال البعض وهو في مرحلة الإعداد لوضع هذه العبوات"، ومن الأمثلة على ذلك:

• تم وضع عبوات ناسفة داخل موقع للمقاومة في مدينة رفح أدت إلى بتر قدم المواطن فضل أبو شلوف.

• زراعة عبوتين ناسفتين في موقع لكتائب القسام أدت أحداهما إلى استشهاد القسامي ضياء فتحي الكحلوت في تاريخ (22-2-2010م)، وإصابة أحد الأطفال.

*المشاركة الفعلية في جيش العدو من خلال وحدة خاصة من العملاء تتقدم أفراد الجيش في الاجتياحات المتكررة على قطاع غزة وهذه أمثلة لبعض هذه الطلعات ذكرها عملاء:

- أحد العملاء اعترف بخروجه مع الوحدات الخاصة الصهيونية في الاجتياح لمنطقة الشمال فيما يعرف بالمحرقة في فبراير 2008.

- عميل آخر خرج 7 مرات مع الوحدات الخاصة في الانتفاضة الأولى لخطف الملثمين، وشارك في اجتياح منطقة المدرسة الأمريكية عام 2006م، واجتياح القرية البدوية ، و اجتياح منطقة فدعوس، واجتياح دوار حمودة الأول والثاني،واجتياح منطقة العثامنة الأول والثاني، وشارك في اجتياح أيام الغضب.

- أحد العملاء اعترف أيضا انه شارك في العديد من الاجتياحات على منطقة الشمال أهمها عملية صيد الأفاعي.

- عميلان آخران شاركا مع الوحدات الخاصة في اختطاف القائد القسامي / مهاوش القاضي من مدينة رفح في سبتمبر 2007م.

- وكما اعترف عميل آخر خرج مع الوحدات الخاصة 6 مرات في نشاطات علي الحدود الشرقية لقطاع غزة أبرزها اغتيال القائد القسامي/عماد أبو حجير في جحر الديك, واعترف أحد العملاء أنه خرج مع الوحدات الخاصة العديد من المرات في اجتياحات لمخيم البريج وشارك في اغتيال القائد القسامي/ رياض أبو زيد، وعميل آخر شارك الوحدات الخاصة في العديد من الإجتياحات أهمها اجتياح جبل الكاشف.

- تزويد العملاء بأجهزة تقنية لتنفيذ مهام رصد وتصوير وتحديد لأهداف تم استهدافها:

• فقد قامت المخابرات الصهيونية بتزويد بعض العملاء بأجهزة تقنية للتتبع والتصوير وبث الصور الملتقطة مباشرة.

• تم تزويد عميل آخر بأجهزة مموهة تقوم بالتقاط الموجات اللاسلكية وتحديد موقعها للعدو الصهيوني.

وفيما يخص المحور الثالث، فقد أكد الغصين أن هناك محاولات اختراق لفصائل المقاومة.

في غياب للعديد من أدوات التخابر مع العدو في قطاع غزة والذي بات يمثل نموذجاً لمجتمع المقاومة ، فقد سعى الاحتلال لاختراق فصائل المقاومة، وقد تم اعتقال بعض العملاء الذين استطاعوا اختراق بعض هذه الفصائل وذلك من خلال انضمامهم لصفوف المقاومة والعمل على نيل ثقة قيادة المقاومة , ومن هنا نتقدم بالشكر لجميع فصائل المقاومة التي تجاوبت مع الأجهزة الأمنية ومدت يد العون في توفير المعلومات اللازمة لعملية التحقيق.

وأكد الغصين أن قضية العملاء خطيرة ولكنها في ساحتنا قليلة العدد فشعبنا شعب مرابط يعمل من أجل تحريره ويحارب أعداءه بشراسة وقوة وقدم الآلاف من الشهداء والنماذج البطولية الرائعة التي يفخر بها.

وأشار إلى أن الاحتلال عجز عن تحويل قطاع غزة إلى مستنقع من العمالة والخيانة وفشل في تجنيد الأعداد التي كان يطمح إليها أو حتى المحافظة على أمن وسرية عملائه الذين نجح في إسقاطهم عبر وسائل الابتزاز الدنيئة بل وحتى أساليب القهر, بل ظل قطاع غزة مصدراً للصمود والتضحية والعطاء.

كما أكد أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثبتت قدرتها ونجاحها الكبير في توجيه ضربات أمنية موجعة لهذه الفئة الخارجة عن أخلاق وضمير الشعب.

وبين الغصين أن ما يتم الترويج له من إشاعات في الشارع الفلسطيني قام بها طرفان أساسيان هما مخابرات العدو التي عمدت إلى ترويج الإشاعات لإرباك الساحة الوطنية والطرف الثاني هي مواقع لحركة فتح يريدون خلط الحابل بالنابل وذلك في محاولة لتشويه الانجاز الذي حققته الأجهزة الأمنية الوطنية التي تعمل من اجل الوطن ولا تقوم مثلهم بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال.

وأشار المتحدث باسم الداخلية أن وزارته وأجهزتها الأمنية ستبقى العين الساهرة لحماية أمن الوطن والمواطنين الفلسطينيين وستقضي بالقانون على كل الظواهر والنتوءات السلبية التي قد تظهر هنا وهناك كما أنها لن تسمح لأحد بأخذ القانون باليد وتحفظ الوطن وأبنائه من أي سهام غدر خارجية أو داخلية.

وأشار الغصين إلى أن ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من إشاعات مغرضة تناولت أعراض العديد من الرموز والقيادات الوطنية والقطاعات الخدماتية وتلقفتها بعض العناصر الساذجة التي لم تعي خطورة هذه الإشاعات، مؤكداً أن كل ما نشر من إشاعات هي غير صحيحة بالمطلق، وتحديداً ما تم التركيز عليه في القطاع الصحي.

وقال: "ليس لدينا في الأجهزة الأمنية أي طبيب أو موظف في الخدمات الصحية معتقلاً سوى موظفٍ واحدٍ وهو الآن قيد التحقيق، وما روّج في الشارع عن تفاصيل من اعترافات هذا الموظف غير دقيقة"، مؤكداً على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء ما يروّج من إشاعات كاذبة يقف خلفها الاحتلال وبعض الجهات المغرض"

وأكد الغصين أن العملاء والخونة لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يسيئون لعائلاتهم ولا لتنظيماتهم ولا تزر وازرة وزر أخرى, وقال موجهاً حديثه لأهل العملاء ومعارفهم وأقربائهم: "نعلم حجم مصابكم وعظيم بلواكم ولن ينقص ذلك من مكانتكم ومنزلتكم وتضحياتكم فمصابكم مصابنا وأعراضكم أعراضنا وهمكم همنا, ولقد أبتلي من هو خير منكم فنبي الله نوح أبتلي بابنه ونبي الله لوط ابتلي بزوجته وأبو الأنبياء أبتلي بأبيه فزودكم الله بزاد الصبر والاحتساب".

واختتم الغصين حديثه قائلاً: "نعبر عن فخرنا واعتزازنا لشعبنا الفلسطيني الأصيل الذي خاص جولات الصراع الطويل مع العدو وقدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى وأثبت أنه عصي على الكسر وأكبر من كل محاولات العدو واختراقاته اليائسة وقدم شعبنا صورة بطولية تشكل مفخرة لكل أبناء الأمة والشعوب الحرة وإن هذه الصورة التي كشفناها في هذا المؤتمر لا يمكن لها أن تمس عظمة هذا الشعب وجهاده وتضحياته وشرفه الوطني والجهادي الذي يشكل كل المساحة الوطنية والأخلاقية".

نقلا عن المركز الفلسطيني