مشاهدة النسخة كاملة : الرشق: اجتماع فتح وحماس بدمشق يأتي ثمرة للقاء مشعل – سليمان


أبوسمية
09-23-2010, 02:54 PM
"حماس هيأت للقاء ودفعت باتجاهه"
الرشق: اجتماع فتح وحماس بدمشق يأتي ثمرة للقاء مشعل – سليمان

دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام

أكّد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق أن وفدا من حركة فتح بقيادة عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد وصل اليوم الخميس (23/9) إلى العاصمة السورية دمشق للقاء قيادة حركة حماس غدا الجمعة لبحث ملف المصالحة.

وأشار الرشق في تصريحات خاصة لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن زيارة الوفد جاءت ثمرة للقاء رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بمدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان في مكة المكرمة أواخر شهر رمضان المبارك، حيث سيتم بحث ملف المصالحة المتعثرة منذ فترة.

كما كشف الرشق أن "حماس هي من هيأ للقاء ودفعت باتجاهه رغم الأجواء المشحونة الناجمة عن تصعيد أجهزة عباس بالضفة ضد عناصر وقيادات الحركة ورموز الشرعية الفلسطينية التي كان آخر فصولها توقيف النائب والوزير السابق عبد الرحمن زيدان والاعتداء عليه".

وبشأن تفاصيل اللقاء بين مشعل ومدير المخابرات المصرية، قال الرشق إن "اللقاء كان إيجابيا بين الطرفين، حيث طرح فيه ملف المصالحة وأكد كل طرف على موقفه وتصوره من هذا الملف".

وأضاف الرشق "الأخ خالد مشعل أوضح أن تعثر المصالحة مرده رفض حركة فتح وزعيمها محمود عباس لأي تفاهمات فلسطينية- فلسطينية حول ملاحظات الفصائل على الورقة المصرية، وتراجع عباس عن تكليفه وتفويضه لوفد الشخصيات المستقلة برئاسة منيب المصري لإنجاز هذه التفاهمات وتذليل العقبات التي تعترض المصالحة".

وتابع القيادي الفلسطيني قائلاً "في هذا اللقاء نفى الوزير سليمان أن تكون مصر ترفض التوصل إلى تفاهمات فلسطينية-فلسطينية، وأنها لا تمانع من عقد لقاء بين حماس وفتح لانجاز هذه التفاهمات، لكنها (مصر) ما زالت تشترط التوقيع على الورقة المصرية دون إجراء تعديلات عليها".

وفي ظل هذا التوضيح – والحديث للرشق-، "طالب مشعل الوزير سليمان بأن يحث حركة فتح ومحمود عباس على عقد لقاء مشترك لانجاز هذه التفاهمات، وبالفعل تحدث سليمان مع عباس خلال وجود الأخير بالقاهرة في هذا الشأن، حيث أوفد عزام الأحمد وقيادات أخرى لدمشق".

وجدد الرشق في حديثه على أن "حماس أبدت في كل المراحل السابقة مرونة كافية من أجل انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، مقابل مواصلة رفض فتح أي حلول ومخارج من الأزمة وإصرارها على ضرورة توقيع الورقة المصرية قبل أي تفاهمات".

وأضاف: "حماس تجاوبت مع كل الجهود لإيجاد مخارج من المأزق لتكون المصالحة مقبولة وكريمة لكل الأطراف، ومن هذه المخارج التي تعاطت معها حماس، ما تبلور خلال اللقاء مع وفد الشخصيات المستقلة من الوصول إلى تفاهمات فلسطينية فلسطينية على الورقة المصرية، بحيث يتم تقديم تفسير واضح ومشترك ومتوافق عليه على النقاط المختلف عليها في الورقة المصرية بحيث تصبح ورقة التفاهمات والورقة المصرية مرجعية لعملية المصالحة".

واستدرك الرشق: "هذا الأمر يتطلب موافقة ومباركة القاهرة لهذه التفاهمات، ما يعني أنها سترعى الاتفاق وتأخذ بعين الاعتبار التفسيرات المتوافق عليها حول النقاط محل الخلاف أثناء الممارسة العملية وتطبيق اتفاق المصالحة".

وختم بالقول: "في هذه الحالة فإن حماس يمكن أن توقع على الورقة المصرية، أي بعد انجاز التفاهمات الفلسطينية-الفلسطينية، وليس قبلها".

نقلا عن المركز الفلسطيني