مشاهدة النسخة كاملة : جميل السيد يتحول الى منافس لنبيه بري على رئاسة البرلمان


ام خديجة
09-21-2010, 03:24 PM
في ظل توتر مزمن وصراع مرير بين الاستاذ واللواء
جميل السيّد يتحوّل الى منافس لبري على رئاسة البرلمان
2010-09-20


بيروت - 'القدس العربي' من سعد الياس: في خضم الازمة السياسية المتصاعدة في بيروت خصوصاً بين حزب الله واللواء جميل السيّد من جهة وبين نواب 'كتلة المستقبل' و14 آذار من جهة أخرى لفت صمت رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدم مشاركة أي من نوابه في استقبال اللواء السيّد في مطار بيروت فور عودته من باريس، مثلما فعل نواب حزب الله و'التيار الوطني الحر'، كما لم تتمثل 'حركة أمل' بأي شخص في هذا الاستقبال الذي وصفته قوى الاكثرية بأنه 'اقتحام لحرمة المطار وتحد للقضاء والقوى الامنية'.
ولم يمر هذا الموقف من قبل الرئيس بري من دون أن يلاحظه احد، بل إن بعض مواقع الفيسبوك تساءلت عن سبب هذا الغياب وعن حقيقة موقف الرئيس بري من اللواء السيّد؟
بحسب معلومات 'القدس العربي' فإن قصة الفتور قديمة بين الرئيس بري والمدير العام السابق للامن العام، وتعود الى سلسلة قضايا أبرزها أن السيّد كان يعتبر نفسه الرئيس الفعلي لمجلس النواب، والدليل أنه أجبر النواب الذين عدّلوا قانون اصول المحاكمات الجزائية على عقد جلسة ثانية في أقل من عشرة ايام لاعادة النظر في تعديل هذا القانون، اضافة الى سلسلة تحليلات صحافية وغير صحافية كان بري يعتقد أن السيّد هو من يقف وراءها.
وتعتقد أوساط متابعة لملف العلاقة بين الرجلين بوجود صراع مرير ومزمن بين 'الاستاذ' و'اللواء'، وبأن الرئيس بري غير مرتاح لحركة حليفه حزب الله التي أعادت الوهج الى الضابط الذي يشكل منافساً سياسياً لبري في الرئاسة الثانية، وجعلته يتقدم الى الصفوف الامامية في المعادلة السياسية ويتصدر الصفحات الاولى للصحف والصدارة في نشرات الاخبار التلفزيونية والاذاعية. ولا تستبعد الاوساط أن يلعب 'اللواء' دوراً سياسياً بارزاً في المرحلة المقبلة، وأن يخوض الانتخابات في منطقة بعلبك الهرمل في العام 2013 ما يشكل جواز سفر له لامكانية الترشح الى رئاسة المجلس والجلوس مكان الرئيس بري.
غير أن اللواء السيّد تنبّه لهذه المسألة، واعتبر أن قوى 14 آذار هي التي تسوّق لهذا الموضوع وتحاول الاصطياد في الماء العكر، من خلال التركيز على التوتر بينه وبين بري. وأوضح السيد امام زواره 'ان الاتصالات بينه وبين الرئيس بري قائمة'، وقال 'أنا منشغل حالياً بمتابعة قضية شهود الزور، وإذا قررت في المستقبل الخوض في غمار العمل السياسي، فأنا أطمئن جماعة 14 آذار الى ان الرئيس بري سيبقى رئيساً لمجلس النواب، وبالتالي لا مجال للدخول على الخط بيني وبينه، وليخيطوا بغير هالمسلّة '، مشدداً على ' ان الأولى بهؤلاء ان ينظروا الى الأفخاخ التي ينصبها الرئيس فؤاد السنيورة لتطيير سعد الحريري، وسمير جعجع لتطيير آل الجميل'.

نقلا عن القدس العربي