مشاهدة النسخة كاملة : الحزب الحاكم: يعلن دعمه للجيش في المواجهات الأخيرة


أبوسمية
09-20-2010, 03:05 PM
الحزب الحاكم: يعلن دعمه للجيش في المواجهات الأخيرة

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا محمد محمود ولد محمد الأمين إن الجيش الموريتاني "لم يعد لديه خيار سوى المواجهة مع عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بعد الهجمات التي تعرض لها من طرف القاعدة في "الغلاوية" و"تورين" وأخيرا في مدينة النعمة أقصى الشرق الموريتاني.

وقال ولد محمد الأمين في مؤتمر صحفي عقده الحزب الحاكم مساء اليوم الأحد 19 سبتمبر 2010 "إن بعض الفضائيات الدولية التي تستقي معلوماتها من أشخاص موريتانيين روجت خلال اليومين الماضيين معلومات مغلوطة من بينها أن موريتانيا تخوض حربا بالوكالة وأن الجيش الموريتاني انقطع به الاتصال" معتبرا أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

وقال ولد محمد الأمين "إنه لا يرجو أن يصل الأمر إلى درجة أن يقدم الحزب طلبا لوزارة الاتصال باتخاذ إجراءات عقابية ضد هؤلاء الأشخاص" مضيفا أن العلاقات السياسية بين موريتانيا والجزائر تمر حاليا بأحسن فتراتها، وأن ما تنشره الصحافة الجزائرية حول موريتانيا "يعبر فقط عن وجهة نظر تلك الصحف".

من جهة أخرى أكد ولد محمد الأمين أن الموساد الإسرائيلي لديه تصفية حسابات مع موريتانيا وذلك بعد قرار الرئيس الموريتاني الحالي طرد السفير الإسرائيلي من نواكشوط وقطع العلاقات نهائيا مع "تلابيب".


إلى ذلك أعلن ائتلاف أحزاب الأغلبية عن دعمه لما اعتبرها "عملية استباقية نفذها الجيش الموريتاني ضد مسلحين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وأعلن ائتلاف أحزاب الأغلبية في بيان وزع على هامش المؤتمر الصحفي دعمه لوجود تنسيق وشراكة واسعة في المنطقة لمواجهة "ظاهرة الإرهاب الخطيرة والتي ليست لها حدود".

وجاءت تصريحات الأغلبية الحاكمة هذه بعد ثلاثة أيام من معركة طاحنة يخوضها الجيش الموريتاني ضد القاعدة في المغرب الإسلامي على الأراضي المالية، سقط خلالها ستة شهداء من الجيش الموريتاني واثني عشر قتيلا من القاعدة على الأقل..وجرح خلالها عدد من الطرفين.


وكان الحزب الحاكم أصدر اليوم بيانا سياسيا دعا فيه أحزب المعارضة إلى "وحدة الصف ونبذ المهاترات السياسية والمزايدات اللفظية، في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الشعب والدولة الموريتانيين، والجهر علنا ودون مواربة بمساندتها السياسية والمعنوية غير المشروطة لحماة الوطن والبيضة، والمشاركة يدا بيد في معركة الاستئصال والضرب بيد من حديد على الإرهابيين القتلة المجرمين".

هذا ومازالت أغلب القوى المعارضة بما في ذلك منسقية المعارضة الديمقراطية لم تفصح بعد عن موقفها تجاه العملية، متوعدة بالإفراج عن رأيها خلال الساعات القادمة.

وتعتبر العملية الحالية التي يشنها الجيش الموريتاني ضد القاعدة هي الأعنف من نوعها طيلة كفاحه ضد الإرهاب؛ حيث استخدم خلالها العديد من وحداته العسكرية وطائراته، وأشرف على إدارتها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بنفسه.

نقلا عن الأخبار