مشاهدة النسخة كاملة : لقاء بين عباس ونتانياهو في القدس منتصف الشهر


محمد المصطفى ولد الزاكي
09-07-2010, 06:16 PM
http://img844.imageshack.us/img844/4566/satellitey.jpg
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن قمة ستعقد في القدس المحتلة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحضور وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي لعملة السلام جورج ميتشل بعد يوم واحد من اللقاء المقرر في شرم الشيخ.


في حين أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس انه سيمنع أي تمديد لقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والذي ينتهي العمل به في 26 سبتمبر.


مواصلا مهاجمة المفاوضات على حل دائم، وسط مطالبات إسرائيلية له بالاستقالة في حين أكد عباس انه لن يتنازل عن الثوابت الفلسطينية مشددا على انه سيحزم حقائبه ويرحل في حال مورست علية ضغوطات لذلك في حين توقعت القاهرة أن تبلغ التكلفة المادية لأي سلام يتم التوصل إليه من 40 إلى 50 مليار دولار.


وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن قمة ستعقد في مدينة القدس المحتلة منتصف الشهر الحالي تجمع بين عباس و نتانياهو بمشاركة كل من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام جورج ميتشل.


وأشارت إلى أن اللقاء سيعقد بعد يوم من لقاء الزعماء في شرم الشيخ المصرية. ولفتت إلى أن مكتب نتانياهو ألغى لقاء مخططًا له لرئيس الفريق الإسرائيلي المفاوض اسحق مولخو مع نظيره الفلسطيني صائب عريقات وكان مقرراً أمس في أريحا، وذلك بعد أن سرب الفلسطينيون أمر اللقاء.


منع تمديد التجميد


في الأثناء، أوضح ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي انه «لا يوجد أدنى سبب لتمديد قرار تجميد الاستيطان. ولدى حزب «إسرائيل بيتنا» ما يكفي من النفوذ والسلطة داخل الحكومة والبرلمان ليمنع تمرير اي مقترح بتجميده ».


وكرر ليبرمان القول أمس انه «من المستحيل التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال إيجاد حلول في غضون عام، لقضايا عاطفية ومعقدة مثل القدس واللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية والاعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي».


وقال إن «الأمر الوحيد الفعلي الذي يمكن ان نتوصل إليه هو اتفاق انتقالي طويل الأمد»، مشيراً إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية «بحدود مؤقتة». وأضاف: «أننا نركض بسرعة كبيرة.


وبالنسبة للفلسطينيين فان هذه المباحثات تستخدم ذريعة لجعل إسرائيل تتهم في فشلها، ولذلك يطالبون بمواصلة تجميد الاستيطان»، على حد قوله. وأضاف أن حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ضعيف وغير مستقر والولايات المتحدة فرضت عليه عقد هذا اللقاء في واشنطن» في إشارة إلى لقاء القمة الأسبوع الماضي