مشاهدة النسخة كاملة : واشنطن تطلب تمديد تجميد الاستيطان أربعة شهور


محمد المصطفى ولد الزاكي
09-05-2010, 06:03 PM
http://img337.imageshack.us/img337/431/satellitecaf58zy7.jpg


ذكرت تقارير إعلامية أمس أن الإدارة الأميركية طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتمديد فترة تجميد الاستيطان المؤقت أربعة شهور إضافية أي حتى نهاية العام الجاري، في وقت رفض الجانب الفلسطيني المفاوض اقتراح نتانياهو تشكيل لجان مشتركة.


فيما أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بأن فرص نجاح المفاوضات المباشرة تبلغ 50 في المئة، بالتزامن مع استمرار التوتر الأمني بإطلاق صاروخ من قطاع غزة على إسرائيل دون إصابات.


ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون طالبت نتانياهو خلال اللقاء الثلاثي في وزارة الخارجية بتمديد فترة تجميد الاستيطان لأربعة شهور أي حتى نهاية العام الجاري.


وأعرب المسؤولون عن عدم اقتناعهم بإدعاء نتانياهو بأن تجميد الاستيطان «سيتسبب بأزمة ائتلافية داخل الحكومة الإسرائيلية» وأن الثمن السياسي «سيكون باهظاً».


ونقلت الصحيفة أيضاً عن مسؤولين أميركيين قولهم لنتانياهو إنه «لا يمكن الحفاظ على رأسمالك السياسي على حساب الرأسمال السياسي لعباس»، مضيفين أن «استمرار الاستيطان سيؤدي إلى إفشال المفاوضات بسبب الضغوط السياسية الداخلية على رئيس السلطة الفلسطينية».


وذكرت الصحيفة أن أبو مازن أبلغ نتانياهو في لقائهما المشترك في واشنطن أنه سينسحب من المفاوضات في حال تجديد أعمال الاستيطان بحلول ال26 من الشهر الجاري وأن البحث بين الطرفين تركز على ملف الاستيطان.


بدوره، طالب نتانياهو، بحسب الصحيفة، «بمعرفة المقابل الأميركي لتمديد فترة تجميد الاستيطان بأربعة شهور لتخفيف الضغوط السياسية الداخلية عليه».


رفض فلسطيني :
السلطة ترفض اقتراحاً إسرائيلياً بتشكيل لجان مشتركة

في هذه الأثناء، كشف رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في تصريحاتٍ عن رفض الجانب الفلسطيني في ختام اجتماعات عباس في واشنطن لاقتراح تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي والذي يقضى بتشكيل 12 لجنة فلسطينية إسرائيلية للمفاوضات.


وأرجع عريقات في تصريحات له الرفض «نظرا لرغبة نتانياهو في المماطلة وتضييع الوقت»، قائلا إنه «لا مفاوضات في هذه المرحلة».


واستطرد: «يجب أن يقرر نتانياهو ويتخذ القرارات اللازمة لتكون هناك رؤية أولا». وأضاف أن هذا الموقف «واضح لأنه يتيح الانطلاق من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبى ليفنى».


وبخصوص دور اللجنة الرباعية وغياب مبعوثها طونى بلير عن اللقاءات في واشنطن، قال عريقات إن «الولايات المتحدة أوضحت أنها تتحدث أيضا باسم اللجنة الرباعية الدولية»، موضحاً أن بلير «شارك في افتتاح انطلاق المفاوضات».


وأشار إلى أنه «في نهاية الشهر الجاري سيعقد لقاء بين أعضاء اللجنة الرباعية الدولية برئاسة الولايات المتحدة ولجنة المتابعة العربية برئاسة قطر في نيويورك لتقييم الوضع». وأكد عريقات أن وزيرة الخارجية الأميركية «ستشارك في القمة بين أبو مازن ونتانياهو يومي 14 و15 سبتمبر الجاري وستزور المنطقة».


ونوه إلى أن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما «لم تؤكد بعد»، مشيرا إلى أن «موضوعات البحث تم الاتفاق عليها وجدول الأعمال تحدد ويشمل القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين». وأردف أنه «تم الاتفاق على الجدول الزمني بـ 12 شهرا».

(وكالات)