مشاهدة النسخة كاملة : فشل أولي مراحل مشروع حماية نواكشوط ولا أشجار بأغلب المربعات


camel
08-23-2010, 10:07 AM
فشل أولي مراحل مشروع حماية نواكشوط ولا أشجار بأغلب المربعات


http://img836.imageshack.us/img836/7360/indexphprexresize333w21.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

فشلت الحكومة الموريتانية في تأمين متطلبات المرحلة الأولي من مشروع حماية نواكشوط بعد عملية التلاعب الواسعة التي شابت العملية صباح اليوم واكتفاء الأطراف المشاركة فيها بالتقاط صور مع الرئيس أثناء زارعته لأولي أشجار المشروع.

العملية بدأت في حدود الساعة العاشرة والنصف عند الكيلومتر 15 على طريق الأمل بعيد وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلي المقطع الثاني عشر حيث قام بغرس ثلاثة أشجار قبل أن يغادر المنطقة في حماية أمنية مشددة معطيا إشارة الانطلاقة للمشروع ،لكن الوزراء وكبار المسؤولين غادروا المنطقة فور مغادرة الوفد الرئاسي لتنتهي عملية الغرس قبل أن تصل حوالي 50 شجرة بالمقطع ذاته بسبب منع عناصر الحرس الرئاسي للسكان من الوصول إلي المنطقة قبل زيارة الرئيس ومغادرة الجميع بعد زيارة الرئيس للمنطقة بسبب ارتفاع درجة الحرارة وغياب الجهات المشرفة.

وأزداد غضب المئات من السكان بعد أن حرموا من لقاء الرئيس أو مخاطبته ،كما أن حشرهم في صحراء قاحلة تحت درجة حرارة مرتفعة أنهي أحلام الكثيرين منهم بالتطوع وكانت مغادرة الرئيس فرصة للجميع من أجل العودة إلي العاصمة نواكشوط لأخذ قسط من الراحة بعد ساعات من العذاب كما يقول البعض..
وفي المقطع التاسع قامت الجهات الحكومية بغرس الأشجار دون ماء مستغلين تواجد المئات من العمال التابعين للشؤون الإسلامية والجمارك وبلدية تفرغ زينه ووزارة الصحة ،لكن العملية شهدت في النهاية احتجاز جميع العناصر المشاركة في الغراسة في انتظار وصول الرئيس حوالي الساعة الواحدة زوالا رافضين إرجاع أي متطوع إلي العاصمة رغم تعالي صيحات الأطفال والنساء طلبا للماء.
وفي المقطع العاشر تم غرس شجرة واحدة من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في حدود الساعة الثانية زوالا بينما عادت الجماهير أدراجها دون غرس أي شجرة بسبب عدم توفر الأشجار أو الماء.
وقال أحد رؤساء المجالس المحلية بأن المقطع الذي حدد لبلدية تيارت ودار النعيم ولكصر لم تصله أي شجرة ولا قطرة ماء طيلة اليوم واصفا الخطوة بالفضيحة التي ينبغي أن تطال نتائجها المشرفين على العملية.
وفي المربع المخصص للنواب غرس البعض أربعة أشجار قبل أن يدخل النواب في طابور للسلام على الرئيس الذي تجاهلهم وهو ما رد عليه النواب بهجر الأشجار والعودة إلي العاصمة نواكشوط دون المساعدة في تحقيق مشروع القرن.