مشاهدة النسخة كاملة : انقلاب شاحنة وهدم منزل في كامور


يعبر جهدو
08-19-2010, 09:18 PM
أدت عودة السيول إلى مدينة كامور مجددا إلى تهدم منزل وانقلاب شاحنة كانت تسلك الطريق الرملي الذي شقته شركة صيانة الطرق، دون أن تنجم عن الحادثين أضرار بشرية طبقا لما أفاد موفد "الأخبار

وقال الموفد أن المنزل تهدم قبل أقل من ساعة من الآن ولكنه لم يخلف أضرارا لأن قاطنيه انتبهوا له قبل سقوطه وغادروه حسب إفادتهم لكنهم طالبوا السلطات بتعويض يعينهم على بنائه من جديد

أما الشاحنة فقد قال سائقها إنها انقلبت بينما كان يمر عبر الشريط الرملي الذي شقته شركة صيانة الطرق والذي لا يتسع إلا للسيارات الصغيرة.

وقال الموفد إن العودة القوية للسيول قد تتسبب في قطع طريق الأمل الرئيسي الرابط بين العاصمة نواكشوط والولايات الشرقية من جديد أمام حركة السيارات.




وكانت أمطار غزيرة قد تهاطلت علي "كامور" في أوقات متفرقة، متسببة في سيول جارفة تهدد بغرق أحياء سكنية واسعة من المدينة،وأن منزلا واحدا على الأقل سقط بالفعل مساء اليوم وسط نداء المواطنين بضرورة تدخل السلطات العمومية لاحتواء الموقف.



الشاحنات التي كانت محملة بالمؤن والمواد التجارية في طريقها إلى المدن الشرقية لا تجد الآن أمامها إلا "تقاسم الانتظار" (الأخبار)


كما تحدث المراسل أحمدو ولد الندى عن حنق وتذمر شديدين يسودان بين صفوف سائقي الشاحنات حيث أن طابورهم قد طال دون أن يلوح في الأفق حل مؤقت أحرى جذري مضيفا أن هؤلاء السائقين الذين سبق أن هددوا بالاحتجاج يقولون أن ما يفاقم أزمتهم أكثر هو أن غالبيتهم تحمل مواد مؤقتة الصلاحية ومعرضة للتلف ومن بينها الخضروات مثلا.

ويقول المراسل أن بعض من تحدثوا إليه كان متجها لأعوينات الزبل، والبعض الآخر متجها لباسكنو وكلاهما قرب الحدود مع مالي.



المياه تقترب من الشريط الرملي وهو مايهدد بقطع الطريق من جديد (الأخبار)


ويقود المراسل إن الحديث جار في المنطقة عن أن طريقة عمل الشركة الوطنية لصيانة الطرق "تبتعد كل البعد عن الإستيراتيجية حيث تقوم الآن بصب التراب في محل الجسر الذي تحطم، وهو ما يعني ضياع جهودها عند أول قطرة مياه تأتي إلى مجرى السيل"

وتحدث عمدة المدينة للمراسل عن غياب السلطات معتبرا أن أول زيارة تقوم بها للمنطقة كانت يوم أمس ومن لدن مدير التجهيز ومدير الإدارة المحلية بوزارة الداخلية، "حيث اطلعا سريعا على جزء من الأوضاع قبلا أن يرحلا"

وكرر العمدة تأكيده أن سبب الكارثة هو "الإهمال المتعمد وغياب الصيانة" قائلا إنه حذر أكثر من مرة، ومن خلال رسالة رسمية قبل عامين من أنه في حال عدم صيانة الجسر فإن كامور "ستكون الطينطان الثاني"

أدت عودة السيول إلى مدينة كامور مجددا إلى تهدم منزل وانقلاب شاحنة كانت تسلك الطريق الرملي الذي شقته شركة صيانة الطرق، دون أن تنجم عن الحادثين أضرار بشرية طبقا لما أفاد موفد "الأخبار

وقال الموفد أن المنزل تهدم قبل أقل من ساعة من الآن ولكنه لم يخلف أضرارا لأن قاطنيه انتبهوا له قبل سقوطه وغادروه حسب إفادتهم لكنهم طالبوا السلطات بتعويض يعينهم على بنائه من جديد

أما الشاحنة فقد قال سائقها إنها انقلبت بينما كان يمر عبر الشريط الرملي الذي شقته شركة صيانة الطرق والذي لا يتسع إلا للسيارات الصغيرة.

وقال الموفد إن العودة القوية للسيول قد تتسبب في قطع طريق الأمل الرئيسي الرابط بين العاصمة نواكشوط والولايات الشرقية من جديد أمام حركة السيارات.




وكانت أمطار غزيرة قد تهاطلت علي "كامور" في أوقات متفرقة، متسببة في سيول جارفة تهدد بغرق أحياء سكنية واسعة من المدينة،وأن منزلا واحدا على الأقل سقط بالفعل مساء اليوم وسط نداء المواطنين بضرورة تدخل السلطات العمومية لاحتواء الموقف.



الشاحنات التي كانت محملة بالمؤن والمواد التجارية في طريقها إلى المدن الشرقية لا تجد الآن أمامها إلا "تقاسم الانتظار" (الأخبار)


كما تحدث المراسل أحمدو ولد الندى عن حنق وتذمر شديدين يسودان بين صفوف سائقي الشاحنات حيث أن طابورهم قد طال دون أن يلوح في الأفق حل مؤقت أحرى جذري مضيفا أن هؤلاء السائقين الذين سبق أن هددوا بالاحتجاج يقولون أن ما يفاقم أزمتهم أكثر هو أن غالبيتهم تحمل مواد مؤقتة الصلاحية ومعرضة للتلف ومن بينها الخضروات مثلا.

ويقول المراسل أن بعض من تحدثوا إليه كان متجها لأعوينات الزبل، والبعض الآخر متجها لباسكنو وكلاهما قرب الحدود مع مالي.



المياه تقترب من الشريط الرملي وهو مايهدد بقطع الطريق من جديد (الأخبار)


ويقود المراسل إن الحديث جار في المنطقة عن أن طريقة عمل الشركة الوطنية لصيانة الطرق "تبتعد كل البعد عن الإستيراتيجية حيث تقوم الآن بصب التراب في محل الجسر الذي تحطم، وهو ما يعني ضياع جهودها عند أول قطرة مياه تأتي إلى مجرى السيل"

وتحدث عمدة المدينة للمراسل عن غياب السلطات معتبرا أن أول زيارة تقوم بها للمنطقة كانت يوم أمس ومن لدن مدير التجهيز ومدير الإدارة المحلية بوزارة الداخلية، "حيث اطلعا سريعا على جزء من الأوضاع قبلا أن يرحلا"

وكرر العمدة تأكيده أن سبب الكارثة هو "الإهمال المتعمد وغياب الصيانة" قائلا إنه حذر أكثر من مرة، ومن خلال رسالة رسمية قبل عامين من أنه في حال عدم صيانة الجسر فإن كامور "ستكون الطينطان الثاني"