مشاهدة النسخة كاملة : خلافات داخل الحزب الحاكم قبيل إطلاقه لحملة الانتساب


hamees
01-16-2010, 05:41 AM
خلافات داخل الحزب الحاكم قبيل إطلاقه لحملة الانتساب

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__u_p_r_rim.jpg
محمد محمود ولد محمد الأمين يدير تشكلة غير متجانسة فهل تصمد أمام أول اختبار لها منذ التأسيس؟ (الأخبار)
شهدت أروقة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا موجة من التذمر مع وضع الحزب لمساته الأخيرة علي إطلاق أكبر حملة للانتساب تحضيرا لمؤتمره القادم والذي تعهد رئيسه السابق محمد ولد عبد العزيز بأن يكون شفافا ووفقا لما يقرره الناخبون.

أولي نشاطات الحزب التحضيرية كانت جهوية بامتياز حينما أعلن الحزب عن عقد تجمع باسم "مبادرة الحوض الشرقي" من أجل الدفع باتجاه عملية الانتساب ومكافحة التطرف ودعم الجهود المبذولة لمكافحة الفساد داخل أروقة الدولة الموريتانية من قبل رئيس الحزب السابق محمد ولد عبد العزيز.

لكن النشاط الذي عقد بقصر المؤتمرات كان كافيا لتفجير الخلافات الداخلية بين قادة الحزب أو منتسبيه المتوقعين بعدما فشلت مجمل الأطراف المشاركة من الحوض الشرقي في الاتفاق علي من يتكلم باسمها ليضطر القائمون علي المبادرة إلي حرمان كل الراغبين في الكلام والسماح لنائب رئيس الحزب عمر ولد معط الله بالكلام وإعلان اختتام النشاط الذي كان مقررا أن يكون بداية حملة تحسيسية لدفع السكان للانتساب.

البو ولد عبدي ولد الجيد، وهو أحد أطر الحوضين، هاجم قيادة المبادرة قائلا إنها كشفت عن الوجه الحقيقي لما يراد أن يكون عليه الحزب من غياب للشفافية وتعليب للقرارات مطالبا بتصحيح الخلل قبل فوات الأوان.

وقال ولد عبدي ولد الجيد في حديث هاتفي مع وكالة الأخبار المستقلة "كان بإمكاني أن أسكت علي ما حصل اليوم بوصفي من أكثر المستفيدين، فاقرب الناس إلي ممثلا في قيادة الحزب، لكن الامتعاض الذي عبرت عنه جماهير واسعة هذا المساء والطريقة الهزيلة التي عومل بها المشاركون وكأنهم قطيع من قبل بعض الأفراد لم تترك لنا فرصة للسكوت... لابد من تصحيح الخلل وإلا فإن المستقبل غامض والهيكلة المرتقبة هي ذات الوجوه التي احتكرت الساحة لعقود من الزمن وترفض منطق التجديد الذي تعهدت لنا به قيادة الحزب الماضية والجديدة".

بل ذهب البو ولد عبدي ولد الجيد أبعد من ذلك حينما وصف اللقاء بأنه "وسيلة يمتهنها البعض لتحصيل بعض الدراهم من جيوب المسؤولين المنتمين لولايات بعينها مع تهميش واضح لهم في الحياة السياسية، ومحاولة من البعض لإظهار نفسه كزعيم لبعض المناطق دون سند شعبي يؤهله لذلك" حسب قوله.

وقد شهدت قاعة قصر المؤتمرات الكثير من الشد والجذب وتدخل بعض العناصر لإلزام مدير الحوار برفض استقبال أي شخص أو السماح لأي شخص بالحديث دون إذن، بينما رفض بعض المسؤولين الجلوس في المقاعد الخلفية رغم حضورهم المتأخر وطلب من المنظمين إخلاء الساحة من أمامهم للسماح للتلفزيون بالتقاط صور واضحة لأن وقوف البعض أمام المسؤولين عقد مهمة المصورين كما ردد مدير الحوار.

المصدر: الاخبار.